مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بذور الصين السياسية تنبت في حقول واشنطن

‫شارك على:‬
20

الوطن – أسرة التحرير

يبدو أن الأجواء السياسية والاقتصادية الأميركية، شكلت مناخاً مناسباً لنمو بذور الصين السياسية سريعا في الحقول الأميركية، وهو ما ظهر جليا من خلال

تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب تايوان من أي خطوة نحو إعلان الاستقلال.

تحذير ترامب الذي جاء خلال مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” التلفزيونية، يبدو أقله كونه محاولة لإرضاء الصين، عقب تأكيد الرئيس الصيني شي جين بينغ لنظيره الأميركي، أن الخلاف بشأن الجزيرة قد يدفع العلاقات إلى مسار خطير وحتى إلى صراع.

يشير المراقبون إلى أن هذا التحذير يعكس محاولة لإرضاء الصين سياسياً وربما اقتصادياً، في وقت تواجه واشنطن تحديات متعددة، من جانب، الانخراط في صراعات إقليمية مثل حربها مع إيران؛ ومن جانب آخر، التعرض لإجراءات اقتصادية صينية تهدف للضغط على مصالحها العالمية، وفي هذا السياق، يبدو أن ترامب، من خلال تحذيره لتايوان، لم يتخذ موقفاً مستقلاً بقدر ما أعاد صياغة ما تريده بكين في صورة رسالة تحذيرية للجزيرة.

قد يعكس المشهد، في جزئية ما، هشاشة الموقف الأميركي أمام الصين، حيث تتحول السياسة الخارجية أحيانا إلى محاولة لتجنب الاحتكاك مع العملاق الشرقي بدلاً من الدفاع عن المبادئ، وعليه، يصبح تحذير ترامب لتايوان علامة على كيف يمكن لمطالب الصين أن “تنبت” في الحقول السياسية لواشنطن، وتعيد تشكيل أولوياتها بشكل يبدو فيه الموقف الأميركي كأنه استجابة لرغبات بكين أكثر من كونه موقفاً مستقلاً.

بينما تكافح الولايات المتحدة لضبط أجندتها بين مواجهة إيران على الساحة الشرق أوسطية، وامتصاص الضغوط الاقتصادية والسياسية الصينية، يبدو أن واشنطن أمام معضلة مزدوجة، حماية مصالحها الاستراتيجية التقليدية من جهة، وتجنب استفزاز بكين بما قد يهدد استقرار الأسواق العالمية ومصالحها الاقتصادية من جهة أخرى، هذا التوازن الهش يبرز كيف يمكن للنفوذ الصيني أن يتغلغل تدريجياً في القرار الأميركي، ويعيد رسم ملامح السياسة الخارجية الأميركية بطريقة تخدم أولويات بكين أحياناً أكثر من واشنطن نفسها.