الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بوتين شدد على العملية السياسية.. ودي ميستورا سيبحث مع واشنطن الانضمام لجهود موسكو … بروجردي من دمشق: نعلن مرة أخرى دعمنا للرئيس الأسد

‫شارك على:‬
20

الوطن – وكالات :

بينما كان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي الإيراني علاء الدين بروجردي يجدد التأكيد من دمشق على دعم الرئيس بشار الأسد وحكومته وسورية، شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة رفع الجهود على المسار السوري إلى مستوى أكثر موضوعية مع التركيز على العملية السياسية، كاشفاً أنه اقترح على الأميركيين والأوروبيين عقد لقاء خاص بسورية في موسكو على مستوى عسكري وسياسي رفيع، لكنه لم يتلق حتى الآن رداً على اقتراحه.
وخلال مشاركته في أعمال منتدى الاستثمار «روسيا تنادي»، أشار بوتين إلى أن عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، لم تأت بنتائج تذكر، منتقداً إلقاء واشنطن للأسلحة لميليشيا «الجيش الحر»، متسائلاً أين هذا الجيش؟ وما الضمانات بألا تصل الأسلحة ليد التنظيم المتطرف، وقال إن واشنطن رفضت طلب موسكو تسليمها إحداثيات الأهداف الإرهابية التي ينبغي قصفها، وغير الإرهابية التي لا ينبغي قصفها في سورية، وفقاً لما نقله موقع قناة «روسيا اليوم» الالكتروني.
من جانبه اعتبر وزير الخارجية سيرغي لافروف خلال لقائه المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، أن العمليات الروسية الجوية في سورية لا تعني نسيان العملية السياسية، لافتا إلى أن توافقا (حول تمثيل المعارضة السورية في المفاوضات مع دمشق) يلوح في الأفق، لكنه أكد أن جهود الحل دخلت «مرحلة حرجة»، في انتقاد حاد لمواقف الائتلاف المعارض الذي اشترط وقف التدخل الروسي للمشاركة في العملية التي يقودها دي ميستورا.
وبدا لافروف متأكداً بأن جزءاً كبيراً من الأسلحة التي توردها الولايات المتحدة للمعارضة السورية يقع في أيدي الإرهابيين، مرجحاً في مقابلة تلفزيونية أن يكون هدف التحالف الذي تقوده واشنطن هو «إضعاف» الجيش السوري، ولاحظ في تصريحات أخرى له بمؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الرواندية لويز موشيكيوابو أن جماعات من تحالف «القوى السورية الديمقراطية» سبق وتعاونت مع تنظيم داعش.
من جانبه وصف دي ميستورا لقاءاته مع المسؤولين الروس بـ«المفيدة»، كاشفاً أن محادثاته تركزت على سبل إعطاء دفعة جديدة للعملية السياسية على المسار السوري، ولافتاً إلى أنه سيتوجه إلى واشنطن لحث الجانب الأميركي على الانضمام إلى هذه الجهود أيضاً، وشدد على استحالة تسوية النزاع في سورية وإطلاق العملية السياسية عن طريق التدخل العسكري.
في هذه الأثناء، وصل بروجردي إلى دمشق في زيارة تستمر ثلاثة أيام، وقال في تصريحات للصحفيين: إنه «وصل ليعلن مرة أخرى دعم طهران للرئيس بشار الأسد وحكومته وسورية التي تشكل ركناً أساسياً في محور المقاومة والتصدي للكيان الصهيوني».
وقالت مصادر دبلوماسية لـ«الوطن»: إن جدول أعماله يتضمن اليوم لقاء مع رئيس مجلس الشعب جهاد اللحام يعقبه مؤتمر صحفي في المجلس، ثم لقاء آخر مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، على أن يستقبله الرئيس الأسد غداً الخميس.
ورجحت المصادر أن يعقد بروجردي لقاء مع قادة فصائل المقاومة الفلسطينية المتواجدين في دمشق قبل مغادرته البلاد.
وفي تصريحه، رحب بروجردي بالائتلاف الرباعي الروسي السوري العراقي الإيراني، وقال إن «محاربة الإرهاب تحتاج إلى تعاون شامل من الجميع».
أوروبياً، اعتبر النائب في البرلمان الأوروبي يان كيللر في مقال نشره بصحيفة «برافو» التشيكية أنه لا يوجد فارق أو حدود بين «المعارضة المعتدلة» في سورية وتنظيم داعش الإرهابي، مشيراً إلى استمرار تدفق السلاح الأميركي الحديث عبر النظام السعودي إلى «المعارضة المعتدلة» ومنها إلى بقية التنظيمات الإرهابية.