بتوجيه من الرئيس الشرع يغادر فريق إنقاذ سوري دولي من وزارة الطوارئ مطار دمشق الدولي للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا

وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

حصاد الميدان وبيدر السياسية.. رسائل القوة في الوقت الضائع

‫شارك على:‬
20

الوطن – أسرة التحرير

تبدو الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، في توقيتها وسياقها، أقرب إلى عملية حصاد متأخرة في الميدان منها إلى تحوّل استراتيجي كبير في مسار الصراع.

فعلى الرغم من المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، فإن الطرفين يواصلان تبادل الرسائل العسكرية في محاولة لتثبيت الوقائع قبل الوصول إلى أي تسوية محتملة.

حديث الولايات المتحدة عن استهداف مواقع عسكرية إيرانية مطلع الأسبوع، يعكس سعيها إلى تأكيد قدرتها على الردع وإظهار أن أي استهداف لمصالحها لن يمر من دون تكلفة، ليؤكد رد الحرس الثوري الإيراني باستهداف قاعدة تستخدمها القوات الأميركية، أن طهران ما زالت تمتلك القدرة على الرد، وأنها لن تدخل أي مرحلة تفاوضية من موقع المتلقي للضربات فقط.

من هذا السياق، لا تبدو العمليات الأخيرة مجرد مواجهة عسكرية محدودة، بل جزء من عملية حصاد في الأمتار الأخيرة في حقل الميدان، حيث يحاول كل طرف جني أكبر قدر ممكن من المكاسب العسكرية والمعنوية قبل أن تتوقف المعارك أو تتراجع حدّتها، حيث إنه في النزاعات الحديثة، كثيراً ما تتحول الأيام الأخيرة قبل التسويات إلى مرحلة كثيفة النشاط، لأن الأطراف تدرك أن ما يتحقق على الأرض ينعكس مباشرة على شروط التفاوض.

في الوقت نفسه، تجري معركة أخرى لا تقل أهمية على أرض البيدر السياسي، فالمكاسب الميدانية لا تُقاس فقط بحجم الأضرار التي تلحق بالخصم، بل بما تضيفه من أوراق قوة إلى الرصيد السياسي والدبلوماسي، ذلك يمكن قراءة التصعيد الأخير على اعتباره محاولة من الجانبين لتحسين مواقعهما التفاوضية، وإعادة رسم حدود الردع قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وبهذا المعنى، تبدو المواجهة الحالية أشبه بلعب في الوقت بدل الضائع، فالأطراف تدرك أن مسار التفاوض قد يفرض قريباً قيوداً على حرية الحركة العسكرية، ولذلك تسعى إلى استثمار ما تبقّى من وقت لتحقيق مكاسب إضافية أو توجيه رسائل أخيرة. وفي كثير من الأحيان، لا يكون الهدف من هذه التحركات تغيير موازين الحرب بصورة جذرية، بقدر ما يكون تعزيز الموقع التفاوضي ورفع سقف المطالب في المرحلة المقبلة.

وعليه فإن التطورات الأخيرة لا تعكس بالضرورة فشلاً للمفاوضات، بقدر ما تكشف عن محاولة كل طرف الوصول إلى التسوية وهو يحمل أكبر قدر ممكن من أوراق القوة. إنها مرحلة يتداخل فيها الحصاد في الميدان مع الحسابات في البيدر السياسي، فيما يتحوّل الوقت الضائع إلى ساحة تنافس إضافية قد تكون نتائجها مؤثرة بقدر تأثير المعارك نفسها.