رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

رمضان بين المطبخ والتلفزيون

‫شارك على:‬
20

| هبة اللـه الغلاييني

المفترض في شهر رمضان الكريم راحة الجسد والمعدة مما ثقل عليها طوال أحد عشر شهراً متتالية، كما أنه شهر العبادة والطاعات والتقرب إلى اللـه بالنوافل والتوبة والاستغفار، غير أن أغلب العائلات في سورية، يزداد مصروفها بشهر رمضان، ويأتي الشهر الكريم وقد حمل رب الأسرة الهم مضاعفا لتلبية طلبات زوجته وأولاده الذين يرون من رمضان مناسبة للتنويع والتفنن في إعداد الوجبات الدسمة، والمقبلات الشهية، والحلويات التي لا يستغني عنها الكثيرون. حتى إن المواطن البسيط، ذا الدخل المحدود قد يضطر إلى الاستدانة والقروض من أجل أن يمضي شهرا كاملا استوفى فيه جميع الأصناف من طعام وشراب. فمتى علينا أن نعزز ثقافة التقشف في رمضان، والتحلي بالصبر على الجوع حتى نصل إلى الهدف المنشود، ألا وهو الشعور بالمحرومين والجائعين؟ تقول (رندة الأعرج) وهي موظفة وربة منزل: (عندما يقترب شهر رمضان ينتابني الهم والاكتئاب، وأبدأ بتحضير المواد الأساسية للطبخ من سكر ورز وسمن وزيت بعد أن أكون قد دخلت جمعية أنا وصديقاتي من أجل أن احصل على المبلغ المرقوم، كي ألبي احتياجات رمضان. فزوجي رجل يعشق الطعام والطبخ البيتي، وهمه بطنه في الدرجة الأولى، ويحب التنوع والأكلات الدسمة التي تحتاج إلى مال وفير وجهد كبير، ويحب أن تكون المائدة مملوءة بمختلف الصنوف والمقبلات الشهية والعصائر المختلفة، كما أنني أكون متوترة طوال الشهر، لما يبديه من نقد وتوجيهات كلما دخل المطبخ، وكأنني عبدة بين يديه، وكأنه هو الوحيد الصائم، فهو ينسى أو يتناسى أنني أعمل مثله طوال النهار، ثم أعود لأدخل المطبخ قبل أن أخلع ثيابي، كي أنقع الرز، وأجهز ما يحتاج إلى وقت، كما يتجاهل أنني صائمة مثله وأعاني من العطش والتعب، فلا فرصة لي برمضان للعبادة والخشوع، ولا السجود والركوع. فأتمنى دوما أن ينقضي هذا الشهر على خير من غير خلاف وصراخ وشتائم. أما السيدة (نجاة الحسين) وهي ربة منزل ولا تعمل خارجا فلها رأي مختلف إذ تقول: «قبل دخول شهر رمضان أكون قد أعددت وحضرت أغلب الاحتياجات سلفا، فأقوم بتنظيف المطبخ جيدا، وجرده، وجرد المونة والثلاجة، وأسجل بدفتر خاص كل صغيرة وكبيرة احتاجها، وأقوم بعدها بالتسوق وأنا مفطرة، لأنني لا أقوى على الخروج وأنا صائمة، كما أحضر كل العصائر بالمنزل، وأعد للسفرة كل احتياجاتها، من صغيرة وكبيرة، حتى أتفرغ بشهر رمضان للعبادة والاستغفار، كما أنني ابتعد عن التلفاز قدر الإمكان، لأن جميع المسلسلات أصبح بالإمكان مشاهدتها فيما بعد بفضل التكنولوجيا، أما ثواب شهر رمضان فلن يتكرر إلا من عام لعام لآخر ولا يضمن أحد عمره. فأنا احتفل بهذا الشهر بطريقتي الخاصة، وأشعر فيه بصفاء روحي عميق». ويشتكي المهندس (جلال درويش) من زوجته وأولاده في شهر رمضان حيث(يقضون أغلب الوقت أمام شاشة التلفاز، يقلبون بين المحطات، حيث يستيقظون ظهرا وقد أوشك النهار أن ينتهي، فرمضان بالنسبة لهم أكل ونوم وتلفاز! وأنا كثيراً ما أنصحهم بالتفرغ للعبادة، والإحساس بمشاعر المحرومين والمشردين والجائعين، عن طريق التخفيف من الطعام عند الإفطار، والاكتفاء بما يسد الرمق، كما أحثهم على الذهاب بصحبتي إلى المسجد لأداء صلاة التراويح التي لها فائدة روحانية كبيرة، كما أنها فرصة للتواصل الاجتماعي الناجح، ورياضة مجانية لمن يريد أن يحافظ على رشاقته) ونال إعجابي رأي الطالبة (سمر السيروان) التي تعتبر (رمضان شهراً روحانياً جميلاً، أقضيه بالبيت بين أهلي وأخواتي، وننتظر لحظة الإفطار بلهفة كي نجتمع على مائدة واحدة وفي التوقيت نفسه، وهذا ما نفتقده في الشهور الأخرى، كما أنني أحرص على أداء صلواتي بأوقاتها، واقرأ جزءا كل يوم من القرآن الكريم، ثم أدخل المطبخ مع والدتي لأساعدها في أمور الطبخ وترتيب المائدة، حيث أشعر بمتعة كبيرة، وأنا أتعلم أمور الطهي وأسراره، فهذا الوقت فرصة ذهبية لي لأستعد وأتعلم ما اجهله في فنون المطبخ. ليت كل الشهور رمضان، لأننا كعائلة تنتظم أوقاتنا، ونلتقي جميعنا صغيرنا وكبيرنا على مائدة واحدة، نتعرف فيها أكثر عن أحوالنا ورغباتنا ومستقبلنا) وأنا بدوري أقول إن التوازن بين المتطلبات الروحية والمادية هو أهم الأشياء، فلا تبذير ولا تقتير في شهر رمضان، ولا بأس من مشاهدة بعض المسلسلات ذات المغزى العميق، أو الكوميدية للترويح عن النفس، وتقسيم الوقت بين الطاعة والعبادة، وبين الترفيه والوسادة.