بتوجيه من الرئيس الشرع يغادر فريق إنقاذ سوري دولي من وزارة الطوارئ مطار دمشق الدولي للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا

وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«زمان» تتعهد بالبقاء كـ«صحيفة معارضة» في منفاها بألمانيا والحكومة التركية تضع يدها على وكالة «جيهان»

‫شارك على:‬
20

واصل نظام رجب أردوغان إرهابه ضد الإعلام المعارض لفساده وسياساته الداعمة للإرهاب ووضع يده على وكالة جيهان للأنباء أكبر الوكالات الخاصة في تركيا بعد أيام فقط على احتلاله مقر صحيفة زمان أكبر صحف البلاد انتشاراً.
يأتي ذلك في حين تعهد سليمان باج رئيس تحرير صحيفة «زمان» التي سيطرت شرطة أردوغان على مقرها في اسطنبول مؤخراً وحولت مسارها المعارض بأن صحيفته التي تعد الأوسع انتشاراً في تركيا ستواصل النشر ضمن سياستها المعارضة للنظام التركي ولكن من ألمانيا. وقالت وكالة الأنباء التركية «جيهان» في بيان على موقعها الإلكتروني: «إن الدائرة السادسة في محكمة الصلح والجزاء في اسطنبول ستعين وصياً قضائياً على الوكالة بناء على طلب من ممثل للنائب العام».
ويسيطر أردوغان على جهاز القضاء بشكل شبه كامل بعدما قام خلال السنوات الماضية بعزل القضاة الرافضين لسياساته ونهجه الانقلابي على دستور الدولة ومؤسساتها.
وتعتبر وكالة «جيهان» للأنباء الوكالة الخاصة الوحيدة التي تتابع نتائج الانتخابات المحلية أو العامة أو الرئاسية إلى جانب وكالة أنباء الأناضول الرسمية التي تحولت إلى بوق من أبواق أردوغان وعصابته.
وحذر الكاتب الصحفي آدم يافوز أرسلان من أن هذه الخطوة تأتي في وقت يخطط فيه أردوغان للتوجه نحو الاستفتاء العام للتصويت على دستور جديد يقلب النظام من نيابي إلى رئاسي مفصل على مقاسه الشخصي ما يعني أن وكالة الأناضول هي التي ستراقب وحدها ومن دون أي رقيب نتائج الاستفتاء إن حصل.
وقدمت وكالة «جيهان» لمشتركيها ومتابعيها المعلومات الخاصة بنتائج ثلاثة انتخابات أجريت في العامين الأخيرين بصورة صحيحة موافقة للنتائج الرسمية المعلنة فيما بعد، فيما كانت وكالة الأناضول التي تحولت إلى مؤسسة إعلانية خاصة بنظام أردوغان تلاعبت بالنتائج بغية توجيه الرأي العام.
وكانت وكالة الأناضول زعمت أن نسبة أصوات حزب العدالة والتنمية هي 56% في بداية فتح الصناديق وفرز الأصوات وتعدادها ثم خفضت هذه النسبة في وقت لاحق إلى 41% على حين قدمت وكالة جيهان النتائج بشكل صحيح مع خطأ ضئيل جداً في نسب أصوات الأحزاب السياسية.
وتأتي الحملة الجديدة لنظام أردوغان على وكالة «جيهان» وصحيفة «زمان» بعد حملة مماثلة على صحيفة جمهورييت التي أقدمت أجهزته الأمنية على اعتقال رئيس تحريرها جان دوندار ومدير مكتبها في أنقرة اردم غول ووجهت إليهما تهم «التجسس وإنشاء كيان مواز» بسبب نشرهما فيديوهات تظهر قيام أجهزة مخابراته بنقل أسلحة وذخيرة إلى الإرهابيين في سورية تحت ستار المساعدات الإنسانية.
ويذكر أن لجنة حماية الصحفيين الدولية صنفت تركيا العام الماضي بأنها البلد الأول عالمياً في قمع الحريات الصحفية وسجن الصحفيين.
(سانا– رويترز)