الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

وزارة الصحة اللبنانية: قتيل و12 جريحاً في الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

مراسل “الوطن” في الحسكة: “قسد” تستقدم تعزيزات عسكرية بينها أسلحة ثقيلة إلى كازية عامر على طريق القامشلي – تل براك، وذلك على خلفية مقتل وإصابة وأسر عناصر لهم في أثناء محاولة تسلّلهم الى البلدة أكثر من مرة

وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 41 شخصا و40 جريحا في غارات إسرائيلية على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة شرقي البلاد

مصدر في وزارة الداخلية: العثور على عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام مع مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس

مصدر في وزارة الداخلية: إلقاء القبض على مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس كانوا يخططون لأعمال إرهابية بعد تسللهم إلى المدينة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سعادة سلمته رسالة سلام … بابا الفاتيكان يصلي لأجل سورية

‫شارك على:‬
20

محمد منار حميجو :

سلمت النائب في مجلس الشعب ماريا سعادة بابا الفاتيكان فرانسيس الأول خلال حضورها لقداس جرى بالفاتيكان وسط العاصمة الإيطالية روما، رسالة سلام لأجل سورية، دعت فيها إلى رفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تستهدف حق الحياة للشعب السوري ومقومات عيشه.
وأكدت سعادة لـ«الوطن»، أن بابا الفاتيكان قبل دعوتها لأداء صلاة خاصة لإحلال السلام في سورية.
واعتبرت الرسالة التي تلقت «الوطن» نسخة منها أن الهجرة سواء كانت قانونية أو عبر البحر بطرق غير مشروعة تحاول أن تفصل التاريخ عن الجغرافيا وبالتالي قتل ذاكرة المكان ومحو التاريخ من ذاكرة الأجيال القادمة التي تعد الركيزة الأساسية التي تضمن بقاءنا، مضيفة: إن الهجرة ناتجة بفعل الإرهاب من جهة والإجراءات القسرية أحادية الجانب المتخذة ضد السوريين من جهة أخرى.
وبينت الرسالة أن العدوان على سورية يستهدف قبل كل شيء المجتمع السوري الحامل لتراثه وهويته وحضارته المتراكمة عبر التاريخ، مؤكدة أن الشعب السوري يدين كل أشكال الإرهاب التي تضرب الشعوب، كما أنه يقدر الحضور الدائم لسفارة الفاتيكان إلى جانبه في وقت أغلقت فيه الكثير من السفارات الأوروبية أبوابها وقطعت علاقاتها مع سورية.