وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سفارة أذربيجان بدمشق: مذبحة 20 كانون الثاني شكلت نقطة تحوّل في تاريخ أذربيجان وعززت إصرار الشعب على نيل الاستقلال

‫شارك على:‬
20

يُحيي الشعب الأذربيجاني منذ عام ١٩٩٠ اليوم العشرين من شهر كانون الثاني مأساة دموية قُتل وجُرح فيها مئات المدنيين الأبرياء في باكو ومناطق أخرى من البلاد في أعقاب التدخل الوحشي للقوات المسلحة السوفييتية، وتركت هذه الأحداث المأساوية علامة لا تمحى في الذاكرة الجماعية للأمة الأذربيجانية، وزادت من تطلعها نحو الحرية والاستقلال عن الاتحاد السوفييتي.

وقالت سفارة أذربيجان بدمشق في بيان تلقت “الوطن” نسخة منه اليوم الثلاثاء: “لقد شهد الاتحاد السوفييتي بقيادة ميخائيل غورباتشوف في أواخر الثمانينيات من القرن العشرين، حركات قومية متنامية في العديد من الجمهوريات السوفييتية، ولم يكن هذا المشهد بعيداً عن أذربيجان التي تصاعدت فيها التوترات بسبب صراعات عرقية اندلعت من جراء المزاعم الأرمنية حول إقليم قره باغ الجبلية، وهي منطقة أذربيجانية تاريخياً”.

وتابع البيان : “في عام 1988، صوّت برلمان إقليم قره باغ الجبلية ذي الحكم الذاتي لمصلحة الانضمام إلى أرمينيا، ما أسفر عن تفاقم التوترات العرقية. ورداً على ذلك، نشبت احتجاجات واسعة في أذربيجان، تدعو إلى الدفاع عن وحدة أراضي البلاد وتندد بفشل السلطات السوفييتية في حل الصراع بشكل عادل، وتحولت هذه الاحتجاجات، التي كانت سلميةً في البداية، إلى حركة قومية أوسع نطاقاً، تطالب بالسيادة الأذربيجانية وتُدين السياسات التمييزية التي تنتهجها موسكو تجاه الأذربيجانيين بالذات، وتبعاً لذلك، قرر القادة السوفييت، الذين شعروا بالفزع تجاه صعود هذه المشاعر القومية، التحرك لقمع الحركة والحفاظ على السيطرة على الجمهورية بأي ثمن”.

وأشار البيان إلى أنه في ليلة 19-20 كانون الثاني 1990، انتشرت وحدات القوات السوفييتية، بما فيها المركبات المدرعة والدبابات في باكو ومناطق أخرى من أذربيجان، ورسمياً كان الهدف من هذا التدخل هو استعادة النظام العام ومنع العنف بين الأعراق، لكن العملية سرعان ما تحولت إلى حملة قمع وحشية ضد السكان المدنيين، حيث فتحت القوات السوفييتية النار على المتظاهرين العزل والمارة حتى سيارات الإسعاف، لتتحول شوارع باكو إلى مسرح للعنف الأعمى، حيث سقط العشرات من القتلى ومئات الجرحى في غضون ساعات.

وأوضح البيان أنه وحسب الأرقام الرسمية، قُتل 147 شخصاً وأصيب 744 آخرون وأُلقي القبض على مئات آخرين. ومع ذلك يعتقد شهود العيان والمنظمات المحلية أن العدد الحقيقي للضحايا قد يكون أعلى من ذلك بكثير، وكان من بين الضحايا رجال ونساء وأطفال من كل الأعمار.

وتابع البيان : “وقد لاقى الاستخدام غير المتناسب للقوة من جانب القوات السوفييتية إدانة واسعة النطاق، سواء على المستوى المحلي أم الدولي، على الرغم من أن موسكو حاولت تبرير أفعالها من خلال اتهام المتظاهرين بالعنف”.

وأكد البيان أن أحداث 20 كانون الثاني أثارت موجة من السخط في كل أنحاء أذربيجان، وحضر آلاف الأشخاص جنازات الضحايا، ما تحول إلى تظاهرات حاشدة ضد الاحتلال السوفييتي، لتمتلأ شوارع باكو بالمواطنين الحزينين، حاملين أعلام أذربيجان ومرددين شعارات تطالب بالاستقلال.

وعلى الصعيد الدولي، كانت ردود الفعل متباينة، إذ أعربت بعض الحكومات والمنظمات عن قلقها إزاء الاستخدام المفرط للقوة، بينما ترددت معظم الدول الغربية في إدانة الاتحاد السوفييتي جهراً، مفضلة الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع موسكو، في خضم الحرب الباردة التي ما زالت تشتعل، ومع ذلك، فقد لفتت هذه الأحداث انتباه المجتمع الدولي إلى الوضع في أذربيجان وعززت التضامن بين الأذربيجانيين والشتات في كل أنحاء العالم.

وأوضح البيان أن مذبحة 20 كانون الثاني 1990 شكلت نقطة تحوّل في تاريخ أذربيجان. إذ إنها عززت أيضاً إصرار الشعب على نيل الاستقلال، حيث بعد أقل من عامين، في 18 تشرين الأول1991، أعلنت أذربيجان استقلالها عن الاتحاد السوفييتي، لتصبح جمهورية ذات سيادة.

وقال البيان :” لقد لعبت أحداث 20 كانون الثاني دوراً أساسياً في الصحوة الوطنية وفي حشد المواطنين لدعم الحركة الاستقلالية، ليتم إحياء ذكراها كل عام في أذربيجان باعتبارها يوم حداد وإحياء للذكرى. ويتدفق آلاف الأشخاص إلى مقبرة الشهداء في باكو إجلالاً لشهداء الوطن الذين يُعتبرون رمزاً للنضال من أجل الحرية وسيادة البلاد”.

وتابع البيان: “إن (كانون الثاني) الأسود ليس مجرد حدث تاريخي عابر بالنسبة لأذربيجان، بل يمثل أيضاً لحظة الوحدة الوطنية والمقاومة ضد الظلم، وتبقى هذه المأساة لحظة تُذكّر بأهمية السيادة والسل…