الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

فيدان: مشاريع الربط عبر سوريا تتقدم.. وأنقرة تدفع نحو استقرارها 

‫شارك على:‬
20

وضع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مسألة استقرار سوريا في قلب مقاربة بلاده الإقليمية، مؤكداً أن دمشق لم تشكل مصدر تهديد لأي طرف، وأن الحكومة السورية ماضية في تلبية تطلعات شعبها ضمن نهج يقوم على تجنب الصراعات وترسيخ الاستقرار.

وفي حديثه في مؤتمر صحفي خلال ختام منتدى أنطاليا الدبلوماسي، أشار فيدان إلى أن أنقرة تنظر إلى استقرار سوريا كمدخل لتعزيز الأمن الإقليمي، معتبراً أن دعم مسارات التنمية فيها يمثل ركيزة أساسية لتهيئة بيئة أكثر توازناً في المنطقة.

وكشف فيدان عن توجه متصاعد لتفعيل مشاريع الربط الإقليمي عبر الأراضي السورية، لاسيما في مجالات نقل الطاقة والتجارة، موضحاً أن خطط تطوير البنية التحتية، وخاصة السكك الحديدية، تهدف إلى وصل تركيا بدول الخليج، بما يعيد رسم خريطة العبور الاقتصادي في المنطقة.

وأضاف وزير الخارجية التركي: إن هذه المشاريع تحظى بتنسيق على مستويات عليا، وتركز على تكامل المصالح الاقتصادية وتعزيز أمن الطاقة، في سياق تحوّل إقليمي نحو تغليب التنمية على النزاعات.

في المقابل، صعّد فيدان لهجته تجاه إسرائيل، معتبراً أنها تمثل عاملاً مهدداً للاستقرار العالمي، وداعياً المجتمع الدولي إلى التصدي لسياساتها، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تهجير الفلسطينيين.

وعن المسار الإيراني-  الأمريكي، أشار إلى أن المفاوضات قطعت شوطاً متقدماً رغم استمرار التباينات، معرباً عن أمله في تسوية النقاط الخلافية خلال فترة التهدئة، مشدداً على أهمية تمديد وقف إطلاق النار عند الضرورة.

كما أكد استمرار الدور التركي في دعم جهود التسوية، لافتاً إلى وجود أطراف تسعى لإدامة الفوضى، ومجدداً استعداد بلاده لاستضافة مفاوضات روسية- أوكرانية على مختلف المستويات.

وختم بالإشارة إلى أن منتدى أنطاليا شكّل منصة واسعة للنقاش الدولي، حيث تركزت المداولات على التحديات السياسية والاقتصادية، في ظل سعي تركيا لترسيخ الدبلوماسية كمسار لإنتاج الاستقرار وتعزيز الشراكات الدولية.

الوطن – أسرة التحرير