أكد مدير تربية القنيطرة “حكمات دياب” وضع مدرستين للتعليم الأساسي بالخدمة وإعادة افتتاحهما وهما “نبع الصخر الأولى وعين الزبدة ” في ريف المحافظة الجنوبي، بعد الانتهاء من أعمال الترميم والتأهيل بالتعاون مع المنظمات المانحة، بهدف تحسين البيئة التعليمية وتهيئة الظروف المناسبة للطلاب، بما يسهم في دعم العملية التربوية ورفع جودة التعليم في المنطقة، علماً أن هناك 55 مدرسة خارج الخدمة.
وفي تصريح لـ “الوطن” بيّن “دياب” أن مدرسة “نبع الصخر الأولى تضم 19 غرفة صفية، على حين أن مدرسة “عين الزبدة” تضم 12 غرفة صفية وإدارية، منوهاً أن أعمال إعادة التأهيل والترميم كانت بدرجة عالية من التنفيذ، ولتكون هاتان المدرستان روافد لمديرية التربية بريف القنيطرة الجنوبي، وشملت أعمال التأهيل عمليات إنشائية وتركيب أبواب ونوافذ وشبكة كهربائية وتأهيل دورات المياه والبنى التحتية ومقاعد ووسائل تعليمية وتجهيز غرف لرياض الأطفال، إضافة إلى تركيب منظومة طاقة شمسية لمدرسة “نبع الصخر الأولى “.
من جهة ثانية، أشار مدير التربية إلى استلام 1314 مقعداً دراسياً مقدمة من وزارة التربية لإمكانية الاستفادة منها في المدارس التي تعاني من نقص في عدد المقاعد، وبدأت ورشات التصنيع في المدرسة والمعهد الصناعي بأعمال تركيب المقاعد الدراسية وتجهيزها ليتم توزيعها على المدارس على أرض المحافظة وفي مدارس مناطق تجمعات أبناء القنيطرة في دمشق وريفها.

ولفت إلى سعي المديرية الحثيث لمتابعة كل صغيرة وكبيرة في مدارس محافظة القنيطرة لتحقيق الهدف التربوي الأساسي وهو الوصول إلى منتج بشري نوعي فاعل وقادر على التنافس البناء.
وأضاف: تتم متابعة العمل على تأهيل المدارس المتضررة على أرض المحافظة وفي تجمعات ريف دمشق وذلك في إطار تحسين الواقع التعليمي والتربوي، كاشفاً عن حجم الدمار والخراب الذي لحق بالمدارس، وحسب الإحصائيات الدقيقة الرقم كبير، فهناك 55 مدرسة خارج الخدمة بشكل كامل، 11 منها أصبحت ركاماً و غير قابلة للاستخدام ، وأضرار ثقيلة غير صالحة للاستخدام و 18 مدرسة تحتاج إلى إعادة إعمار شبه كامل، و 28 مدرسة أضرار متوسطة يمكن تأهيلها بتدخلات إنشائية محدودة، و 87 مدرسة تحتاج إلى صيانة تعمل حالياً و لكن بحالة سيئة و تحتاج إلى صيانة دورية و شاملة.








