أكد وزير التعليم العالي “مروان الحلبي” أن الامتحانات الوطنية تجري داخل وخارج سورية بنفس التوقيت، وبأجواء منظمة ومنضبطة، مشيراً إلى أهمية ضمان سير العملية الامتحانية بكل شفافية وانسيابية، ويعتبر خطوة أولى في التحول الرقمي للامتحانات الوطنية.
وتفقد “الحلبي” سير العملية الامتحانية للطلاب الخريجين من الجامعات غير السورية المتقدمين إلى الامتحان الوطني الموحد للصيدلة– الدورة الأولى 2026 في مركز نفاذ جامعة دمشق (كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية وكلية الهندسة المعلوماتية).
وأوضح رئيس الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية “عمر حمادة” أن الامتحان يُقام إلكترونياً لأول مرة في سوريا من خلال مراكز النفاذ،
مؤكداً أن الهيئة تسعى دائماً لتطوير أدواتها وتحسين جودة العملية الامتحانية.
وذكر “حمادة” ل”الوطن” أن عدد المتقدمين المسجلين على الامتحان بلغ 438 منهم 336 داخل سوريا في مراكز نفاذ الجامعات الافتراضية في دمشق، حمص، واللاذقية، مع متابعة دقيقة من الكوادر الأكاديمية والإدارية لضمان بيئة امتحانية مريحة ومنظمة للطلاب، وتتم دعوة الناجحين للتقدم للمقابلة الشفهية
وأكد “حمادة” أن “الامتحان الوطني الموحّد يشكّل حجر الأساس في بناء نظام تقييم عادل وشفاف لمخرجات التعليم الطبي في الجامعات السورية، وهو أداة استراتيجية لتعزيز التنافسية بين المؤسسات التعليمية ورفع مستوى الخريجين”.
وأضاف: “نثمّن الأداء المتميز لعدد من الجامعات ونتائجها المتقدمة، والتي تعكس التزاماً حقيقياً بتطبيق معايير الجودة والاعتمادية”.
واعتبر إن استمرار هذا النهج سيعزز من ثقة المجتمع الأكاديمي بمخرجات التعليم الطبي، ويدعم توجهاتنا نحو تطوير نظام تعليمي قائم على الكفاءة والتميز.
هذا وتعتمد عدد من الجامعات خططاً لتطوير معايير الجودة والاعتمادية انطلاقاً من أهمية الامتحان الوطني بصفته أداة تقدّم مؤشرات دقيقة وموضوعية حول واقع العملية التعليمية في الكليات الطبية.
وتفقد “الحلبي” سير العملية الامتحانية للطلاب الخريجين من الجامعات غير السورية المتقدمين إلى الامتحان الوطني الموحد للصيدلة– الدورة الأولى 2026 في مركز نفاذ جامعة دمشق (كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية وكلية الهندسة المعلوماتية).
وأوضح رئيس الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية “عمر حمادة” أن الامتحان يُقام إلكترونياً لأول مرة في سوريا من خلال مراكز النفاذ،
مؤكداً أن الهيئة تسعى دائماً لتطوير أدواتها وتحسين جودة العملية الامتحانية.
وذكر “حمادة” ل”الوطن” أن عدد المتقدمين المسجلين على الامتحان بلغ 438 منهم 336 داخل سوريا في مراكز نفاذ الجامعات الافتراضية في دمشق، حمص، واللاذقية، مع متابعة دقيقة من الكوادر الأكاديمية والإدارية لضمان بيئة امتحانية مريحة ومنظمة للطلاب، وتتم دعوة الناجحين للتقدم للمقابلة الشفهية
وأكد “حمادة” أن “الامتحان الوطني الموحّد يشكّل حجر الأساس في بناء نظام تقييم عادل وشفاف لمخرجات التعليم الطبي في الجامعات السورية، وهو أداة استراتيجية لتعزيز التنافسية بين المؤسسات التعليمية ورفع مستوى الخريجين”.
وأضاف: “نثمّن الأداء المتميز لعدد من الجامعات ونتائجها المتقدمة، والتي تعكس التزاماً حقيقياً بتطبيق معايير الجودة والاعتمادية”.
واعتبر إن استمرار هذا النهج سيعزز من ثقة المجتمع الأكاديمي بمخرجات التعليم الطبي، ويدعم توجهاتنا نحو تطوير نظام تعليمي قائم على الكفاءة والتميز.
هذا وتعتمد عدد من الجامعات خططاً لتطوير معايير الجودة والاعتمادية انطلاقاً من أهمية الامتحان الوطني بصفته أداة تقدّم مؤشرات دقيقة وموضوعية حول واقع العملية التعليمية في الكليات الطبية.








