الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

لا صحة لما يشاع عن انتشار أوبئة في البلاد

‫شارك على:‬
20

محمود الصالح :

أكد وزير الصحة الدكتور نزار يازجي أن الوضع الصحي في سورية مستقر بشكل تام ولم تسجل أي حالات مرضية غير اعتيادية حيث يتم يومياً الإبلاغ بشكل فوري عن الأمراض وتقوم الوزارة باتخاذ الإجراءات الفورية المناسبة مؤكداً أن الاحتياجات الدوائية الخاصة بمعالجة جميع الأمراض السارية متوافرة في المراكز الصحية بالمحافظات وبشكل مجاني، وبيّن يازجي أن فرق الترصد والتقصي الوبائي في وزارة الصحة ومديرياتها تعمل على اتخاذ الإجراءات المشددة لتتبع الواقع الوبائي في المناطق الصحية. وأن المؤسسات الصحية تبذل جهوداً كبيرة لترصد الأمراض والحفاظ على الأمن الصحي بهدف الحد من احتمالات انتشار الأمراض السارية والمعدية، وبين أن الوزارة مستمرة في متابعة الإجراءات الهادفة إلى تطبيق الاشتراطات الصحية التي من شأنها الحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الأمراض وذلك بالتعاون مع مختلف الجهات العامة ولاسيما فيما يخص مياه الشرب.
وأضاف يازجي أنه على الرغم من التحديات الكبيرة التي ولدتها ظروف الحرب المعلنة على سورية والمخاطر الصحية التي بدأت تظهر مع دخول التنظيمات الإرهابية المسلحة عبر الحدود وما تحمله معها من أمراض سارية أو معدية واستهدافهم لمختلف القطاعات الخدمية من الماء والكهرباء والنفط وتداعيات ذلك على الواقع الصحي وصحة المواطنين والمترافقة مع حملة إعلامية مغرضة دأبت فيها بعض قنوات الفتنة والشريكة في سفك الدم السوري على القيام بها بغية النيل من سورية ولو كان ذلك على حساب صحة المواطن السوري.