مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مجلة أميركية: العدالة الانتقالية في سوريا فرصة تاريخية لبناء مصالحة مستدامة

‫شارك على:‬
20

أكد مقال نشرته مجلة “Just Security” الأميركية التي تعنى بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، أن سوريا بعد سقوط النظام البائد لديها فرصة تاريخية لبناء مسار عدالة انتقالية شامل، يقوم على المحاسبة والإصلاح المؤسسي وكشف الحقيقة، بما يضمن عدم تكرار الانتهاكات وتحقيق تحول مستدام نحو السلام والديمقراطية.

وأوضح المقال الذي كتبه مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني والبروفسورة في مجال العدالة الانتقالية “روتي تيتل”، أن سقوط “نظام الأسد” في الثامن من كانون الأول 2024 أنهى عقوداً من الحكم الاستبدادي والانتهاكات الممنهجة، وفتح الباب أمام تحديات معقدة تتعلق بمعالجة إرث الحرب والانتهاكات الجسيمة التي شهدتها البلاد خلال سنوات الثورة.

وأشار المقال الذي ترجمته “الشبكة” إلى أن سوريا تواجه واقعاً بالغ التعقيد نتيجة الانتهاكات واسعة النطاق التي طالت المجتمع بمختلف مكوناته، ما يستدعي اعتماد عدالة انتقالية تركز على المسؤولية الفردية، وتحول دون الوصم الجماعي أو إعادة إنتاج الانقسامات المجتمعية.

وبيّن أن العدالة الانتقالية ترتكز على أربعة محاور أساسية تشمل المحاسبة وكشف الحقيقة وجبر الضرر والإصلاحات المؤسسية، محذراً من أن تطبيق هذه العناصر بصورة جزئية قد يؤدي إلى ترسيخ الإفلات من العقاب أو إنتاج عدالة انتقائية.

وشدد المقال على ضرورة أن يكون مسار العدالة الانتقالية بقيادة سورية، مع الاستفادة من الخبرات الدولية عند الحاجة، ولا سيما في ظل ضعف المؤسسات المحلية وتراجع الثقة بها نتيجة ممارسات النظام البائد.

ودعا المقال إلى إنشاء “محكمة خاصة من أجل سوريا” ذات طابع مختلط تضم قضاة محليين وخبراء دوليين، للنظر في الجرائم الدولية التي لا يغطيها القانون الجنائي السوري الحالي، مع إصدار تشريعات جديدة تتيح ملاحقة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وفق المعايير الدولية.

وتناول المقال ملف المفقودين، معتبراً أن فصل هذا الملف عن إطار العدالة الانتقالية قد يؤدي إلى تداخل في الصلاحيات وإضعاف فعالية المساءلة، داعياً إلى دمجه ضمن هيئة العدالة الانتقالية لضمان توحيد الجهود والمعايير.

وأشار إلى أن جبر الضرر يجب ألا يقتصر على التعويضات المالية، بل يشمل الاعتراف الرمزي بالضحايا، وربط جهود إعادة الإعمار بمسار العدالة الانتقالية، بما يسهم في تحقيق التعافي المجتمعي وترسيخ المصالحة الوطنية.

وختم المقال بالتأكيد على أن العدالة والسلام في سوريا مساران متكاملان، وأن المرحلة الحالية تمثل فرصة تاريخية للسوريين والمجتمع الدولي لبناء نظام قائم على سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.

الوطن – أسرة التحرير