نجحت سلة رجال نادي الثورة في العودة بقوة إلى دوري الأضواء، وحقق الفريق نتائج جيدة وحضوراً طيباً بقيادة المدرب الوطني ضياء القطان الذي بدت لمساته واضحة على أداء الفريق على الصعيدين الفردي والجماعي، ورغم الإمكانيات المحدودة للنادي تمكن القطان من إيصال الفريق إلى شاطئ الأمان، ما دفع الإدارة إلى تجديد ثقتها به لموسم جديد.
“الوطن” التقت المدرب القطان وأجرت معه الحوار التالي:
كيف تسير تحضيراتكم لدوري الأضواء؟
بصراحة التحضيرات جيدة، وهناك التزام من جميع اللاعبين بالتدريبات، وبات لديهم تصميم كبير على ألا نكون الفريق الأضعف بالدوري، فالخط البياني للفريق يتصاعد من يوم إلى آخر والأمور تدعو للتفاؤل.
هل من لاعبين محليين جدد تم ضمهم إلى صفوف الفريق؟
حاولنا منذ بداية سوق الانتقالات التعاقد مع بعض اللاعبين، لكن محاولاتنا لم يكتب لها النجاح، لأن اللاعبين الذين كانوا سيضيفون نكهة هجومية للفريق كانت متطلباتهم المالية كبيرة، وهذا الشيء لم يلق أي ارتياح لدى إدارة النادي التي تعمل حسب إمكانيات مادية معنية، ورغم كل ذلك تم التعاقد مع ابن النادي يزن معجل الذي التحق بصفوف الفريق منذ عشرة أيام، وهو حالياً في طور استعادة مستواه ولياقته، ويزن من اللاعبين الجيدين ووجوده معنا مهم.
ماذا عن تعاقداتكم مع لاعبين أجانب لتدعيم صفوف الفريق؟
الإدارة لم تقصر بأي شيء، ورئيسة النادي الآنسة سلام علاوي مُتابعة كل تفاصيل الفريق الصغيرة والكبيرة، لكن النادي لا يملك الإمكانيات المادية الكبيرة التي تؤهله للتعاقد مع ثلاثة لاعبين أجانب، وحالياً هناك اتصالات مع لاعب أجنبي تم التوصل معه إلى اتفاق على أن يصل خلال اليومين المقبلين، وسيتم خضوعه لفترة تجربة، وعلى ضوئها سيتم الموافقة على وجوده بالفريق من عدمه.
هل من منغصات تعترض تحضيرات الفريق؟
طبعاً تعترضنا الكثير من المنغصات، أهمها عدم وجود صالات تدريب، حيث إن صالة الفيحاء الفرعية تشهد ضغطاً كبيراً من أندية العاصمة وريفها، ونحن لا نعرف متى يحق لنا التمرين لعدم وجود جدول أسبوعي من إدارة المدينة بسبب الضغط الكبير على الصالة، ونتمرن ستة تمارين بالأسبوع، وهي حتماً غير كافية لفريق يستعد للمشاركة في دوري المحترفين، إضافة إلى أننا لم نتمرن على أرض صالة نادي الوحدة التي سيقام عليها الدوري، فكيف لفريق أن يلعب على أرض صالة لم يتمرن عليها؟
الوطن






