بعد جدال كبير ومثير وطرح أسماء جديدة وقديمة استقر الاتحاد الإيطالي على المدرب القديم روبرتو مانشيني ليكون مدرباً جديداً لمنتخب إيطاليا الأول، وليقود الدفة من جديد حسب رئيس الاتحاد جيوفاني مالاغو، وسبق لمانشيني أن قاد الآتزوري لمدة خمس سنوات (2018-2023) وقاده خلالها للتتويج بطلاً ليورو (2020) إلا أنه أخفق بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022 ليذهب رقمه القياسي (37 مباراة من دون هزيمة) مع أدراج الرياح.
وكان الاتحاد الإيطالي عرض المنصب على الإسباني بيب غوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي لكنهما رفضا، وكان مالاغو عيّن باولو مالديني مسؤولاً عن ملف المنتخب الإيطالي، إلا أن الأخير استقال مع مستشاره البرازيلي ليوناردو عقب رفض الاتحاد تعيين المدرب أندريا بيرلو في منصب المدير الفني، وذلك بسبب ارتباط الأخير بعقد مع شركة مراهنات ورفضه تركها، فجاء تعيين المخضرم كلاوديو رانييري في منصب المدير الفني للاتحاد الإيطالي من مالاغو.
ويملك روبرتو مانشيني (61 عاماً) اللاعب الدولي السابق (1984-1994) خبرة تدريبية واسعة، فسبق له أن درب أندية لازيو وإنتر ميلانو في إيطاليا ومان سيتي في إنكلترا وزينيت الروسي ومنتخب السعودبة وأخير السد القطري، إضافة إلى السنوات الخمس التي درب فيها الآتزوري وقاده خلالها في 61 مباراة، حقق خلالها 37 فوزاً و15 تعادلاً و9 هزائم وسجل لاعبوه خلالها 139 هدفاً مقابل 45 هدفاً بمرماه.

وينتظر مانشيني مهمة صعبة تتمثل بإعادة الآتزوري إلى مكانه الطبيعي بين كبار القارة الأوروبية والعالمية، وخاصة عقب غيابه عن المونديال في النسخ الثلاث الأخيرة، ويخوض أول امتحان في دوري الأمم الأوروبي خلال الخريف القادم، حيث يخوض 6 مباريات ضمن المجموعة الأولى الصعبة أمام منتخبات بلجيكا وتركيا وفرنسا ذهاباً وإياباً.
ويعد مانشيني ثالث مدرب يدرب المنتخب الإيطالي لفترتين بعد المدرب الشهير فيتوريو بوتزو، الذي دربه على ثلاث فترات، وتوج معه بطلاً للعالم مرتين (1934 و1938)، ومارشيللي ليبي الذي قاده للتتويج بطلاً للعالم 2006 قبل أن يخفق في التجربة الثانية ويخسر لقبه في 2010.








