أكد “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) و”المنظمة الآثورية الديمقراطية” على وجوب المُضي قدماً في تطبيق اتفاق 29 كانون الثاني (يناير) بكافة بنوده، بما يخدم الاستقرار ويعزز فرص الوصول إلى حلّ سياسي شامل.
وأفاد (مسد) الذي يعد الواجهة السياسية لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في بيان نشره اليوم الاثنين، في قناته على “تلغرام”، بان ذلك جاء خلال زيارة قام بها وفد من المجلس لمقر “المنظمة الآثورية الديمقراطية” في مدينة القامشلي، الأحد، في إطار تعزيز العلاقات البينية ودفع عجلة العمل الوطني، وبحث مستجدات الشأن السوري وآفاق التعاون الثنائي.
وتركزت اللقاء، بحسب البيان، على ضرورة تمتين الروابط السياسية والمجتمعية، حيث شدد الطرفان على أهمية العمل المشترك ليس فقط على مستوى منطقة الجزيرة السورية، بل على المستوى الوطني الشامل، باعتباره خياراً ضرورياً لمواجهة التحديات الراهنة وتعزيز الاستقرار.

واتفق الجانبان على ضرورة تضافر الجهود لتطويق خطاب الكراهية ومنع التحريض، ونشر قيم التسامح والقبول المتبادل بين مختلف مكونات الشعب السوري، بما يصون السلم الأهلي ويعزز الشراكة الوطنية.
وتوقف المجتمعون عند التطورات القانونية الأخيرة، حيث أشاد الطرفان بـ المرسوم التشريعي رقم 13، واصفين إياه بالخطوة الأولية الإيجابية والمهمة لكونه يضمن ويكفل الحقوق الثقافية والقومية للمكون الكردي.
وأكد اللقاء، ضرورة أن يمتد هذا الاعتراف القانوني والدستوري ليشمل جميع مكونات الشعب السوري دون استثناء، وبشكل خاص المكون السرياني الآشوري، بما يكرس الهوية السورية التعددية ويؤسس لمواطنة متساوية قائمة على الشراكة والاعتراف المتبادل.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق والتشاور الدائم بين (مسد) و”المنظمة الآثورية الديمقراطية” لمواكبة التطورات الميدانية والسياسية على المستويين المحلي والوطني.
و”المنظمة الآثورية الديمقراطية” هي منظمة سياسية سورية، تأسست في العام 1957، وتسعى لتمثيل الآشوريين السريان في مناطق وجودهم وبخاصة في سوريا وأوروبا.
الوطن- أسرة التحرير








