مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مشروع لمراقبة تلوّث الهواء ومحطة رصد في مواقع حيوية

‫شارك على:‬
20

أطلقت وزارة الإدارة المحلية والبيئة المرحلة الأولى من “البرنامج الوطني لمراقبة تلوث الهواء” في مدينة دمشق.

ويهدف المشروع الذي تنفّذه مديرية المخابر البيئية إلى بناء قاعدة بيانات وطنية دقيقة وشاملة حول جودة الهواء، بما يدعم اتخاذ القرار ويحد من المخاطر الصحية والبيئية.

وفي تصريح لـ”الوطن” أكد مدير العلاقات العامة في الوزارة “علي الحمد” أن الخطوات التنفيذية تعتمد على تشغيل محطة رصد متنقّلة ستقوم بالقياس في 10 مواقع حيوية مختارة ابتداءً من ساحة المحافظة بدمشق، وستليها مواقع مختلفة مثل البرامكة، أوتوستراد المزة، وباب توما لمدة 20 يوماً في كل موقع، لتغطي فترة زمنية تمتد حتى نهاية عام 2026.

وأضاف “الحمد”: تهدف هذه الخطوات للحصول على متوسط أرقام في عدد من المناطق لمعرفة أهم الأسباب والبدء بمعالجتها وفق أرقام وبيانات ومعطيات يتم الاستناد إليها، منوهاً بأن المخابر الموجودة متقدّمة وتمت صيانة غالبية الآليات المتخصّصة بهذا الموضوع.

وأكد أنه تم البدء من دمشق وحلب ثم الانتقال إلى بقية المحافظات مع الاستفادة من الحلول الموضوعة، علماً أن المرحلة الأولى تستمر نحو 6 أشهر ويتم خلالها طرح حلول.

وقال: يشمل البرنامج رصد ملوّثات دقيقة مثل “أكسيد الكربون، وأكاسيد الأزوت، الكبريت”، والجسيمات العالقة (PM10) والمعادن الثقيلة، والضجيج، وفقاً للمواصفة القياسية السورية ومعايير منظمة الصحة العالمية، مشيراً إلى أن العمل وضع حلولاً للآثار السلبية الناتجة عنها بهدف معالجة المشكلات البيئية وعدم تضخّمها.

وتعوّل الوزارة على هذه الخطوة كركيزة أساسية لتعزيز التزامات سوريا الدولية في مجال التغيّر المناخي وتحسين جودة الحياة الحضرية، عبر توفير بيانات دقيقة تعالج ثغرات الرصد السابقة وتضمن حماية الموارد العامة.

وأوضح “الحمد” أن المرحلة الأولى  يرافقها حملات توعية عن مصدر التلوث ذاكراً أن طرح باصات تعمل على الكهرباء يعتبر جزءاً من الحلول التي سيتم تطبيقها.

كما أشار  إلى أنه سيصدر تقرير وطني مفصّل يُعمّم على مختلف الجهات المعنية للعمل بموجبه خلال الفترة القادمة.