مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

وثيقة.. أوروبا تعود إلى سوريا مع عودتها إلى قلب الممرات العالمية

‫شارك على:‬
20

لا يمكن قراءة الوثيقة الأوروبية التي نشرتها وكالة “رويترز” أمس، بشأن تفعيل اتفاقيات التعاون مع سوريا إلا بوصفها خطوة عملية لعودة أوروبا إلى سوريا وإعلاناً غير مباشر نحو مرحلة الاستثمار السياسي والجيوسياسي في موقع دمشق.

فمن خلال قراءة ما بين سطور الوثيقة، يتضح أن أوروبا باتت تتحرك بدافع الإدراك بأن خريطة التجارة والطاقة والربط العالمي يعاد رسمها في ضوء خريطة التوازنات الدولية الجديدة، وأن سوريا عادت لتحتل موقعاً لا يمكن تجاوزه.

وهنا يرى خبراء، أن إعادة تفعيل اتفاق 1978 ليست خطوة بروتوكولية، بل استدعاء لمرحلة كانت فيها سوريا جزءاً من شبكة التوازنات الدولية، ومحاولة لإعادة إدماجها ضمن منظومة المصالح الأوروبية.

والأهم في الوثيقة وفق الخبراء، هو البعد الاقتصادي-الجيوسياسي، حيث يظهر بوضوح أن أوروبا تنظر إلى سوريا كحلقة مركزية في مشروع الربط بين آسيا وأوروبا، وإدراجها ضمن ممر “الهند – الشرق الأوسط – أوروبا” ليس تفصيلاً، بل اعتراف بأن الجغرافيا السورية استعادت قيمتها كمعبر بين البحار والقارات، وخاصة في ظل اضطراب الممرات التقليدية وأزمات الطاقة.

هنا، تتحول سوريا من ساحة تجاذبات إلى عقدة مواصلات استراتيجية، وإلى فرص استثمارية كبيرة في مجال إعادة الإعمار، وهو تحول يعيد تعريف دورها الإقليمي والدولي.

هذا التوجه يتقاطع زمنياً مع زيارة الرئيس الأوكراني إلى دمشق، التي تحمل دلالات تتجاوز الثنائية، إذ تعكس سعي كييف للبحث عن مسارات بديلة في شبكة الإمداد العالمية، وربط مصالحها بممرات ناشئة خارج النفوذ الروسي التقليدي.

ويرى خبراء سياسيون أن الوثيقة الأوروبية التي كشفتها “رويترز” تقر بأهمية سوريا الجديدة في المنطقة، وأن الاستقرار الإقليمي يمر عبر دمشق لا حولها، كما ينظر إلى الأجهزة الأمنية السورية باعتبارها شريكاً حيوياً في إدارة المخاطر.

وفي هذا السياق، تكشف الوثيقة عن إعادة تموضع دولية، تعود فيها سوريا تدريجياً إلى قلب العالم، حيث باتت تمسك بأوراق جغرافية وسياسية تجعلها لاعباً لا يمكن تجاوزه في معادلة المنطقة القادمة.

الوطن- أسرة التحرير