الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ينعش الزراعة.. سد زيزون للتأهيل بالعام الحالي

‫شارك على:‬
20

ذكر عدد من المزارعين في منطقة الغاب لـ «الوطن»، أنهم استبشروا خيراً بإدراج الجهات المعنية إعادة تأهيل سد زيزون بخطة العمل للعام الحالي، لكونه من السدود المهمة بالمنطقة وله تأثير كبير في تطوير العملية الزراعية والإنتاجية، وخصوصاً للمحاصيل الاستراتيجية، التي تعد من أهم مكونات الأمن الغذائي.

وقال المزارع محمد العبد الله الخليف باسم المزارعين في زيزون: إعادة تأهيل السد ينعش الزراعة في منطقة الغاب وعموم محافظة حماة، كما ينعش المزارعين الذين تتضرروا كثيراً خلال السنوات الماضية جراء انهيار السد، مضيفاً: ذلك ينعكس على حياتنا المعيشية بشكل كبير، ونأمل من الجهات المعنية الإسراع قدر الإمكان بإعادة تأهيل السد.

من جانبه، بيَّنَ المكتب الإعلامي في مديرية الموارد المائية بحماة لـ «الوطن»، أن سد زيزون بمنطقة الغاب الذي انهار في 4 حزيران بالعام 2002، أُدرج مشروع إعادة تأهيله وتشغيله من جديد ضمن خطة وزارة الموارد المائية للعام الحالي 2026، وذلك في إطار رؤية متكاملة لإعادة إحياء منظومة الري في منطقة الغاب، تزامناً مع تنفيذ مشروع ري بمساحة تقدّر بنحو 17400 هكتار، تشمل قرابة 14 ألف هكتار في منطقة الزيارة بسهل الغاب، إضافة إلى إنشاء محطات الضخ اللازمة لملء سدي زيزون وقسطون.

وأوضح أن سد زيزون خرج عن الخدمة منذ انهياره، فيما تعثّرت أعمال إعادة تأهيله مجدداً عام 2011 نتيجة الظروف الأمنية التي شهدتها المنطقة آنذاك، وهو ما أدى إلى جفاف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في سهل الغاب، ما انعكس سلبياً على الإنتاج الزراعي بعد فقدان مصدر الري الأساسي الذي كانت تعتمد عليه آلاف الهكتارات.

ولفت إلى أن إعادة تشغيل السد تعد خطوة استراتيجية لإعادة إنعاش الزراعة في سهل الغاب، وتحقيق الأمن الغذائي، ودعم المزارعين الذين عانوا على مدى سنوات من نقص المياه وتراجع الإنتاج.

من جهة ثانية، ذكر المكتب الإعلامي في الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب لـ «الوطن»،  أن  الهيئة وبالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة العالمية “الفاو”، تعمل في تأهيل بوابات سد العشارنة لأول مرة منذ أكثر من 20 عاماً، بعد تعرضها للتخريب والإهمال في عهد النظام البائد.

وأوضح أن هذه الأعمال تكتسب أهمية خاصة، إذ إن البوابات تنظم جريان المياه وتوزيعها على أقنية الري (ج1، ج2، ج3) في منطقة الغاب، ما ينعكس إيجابياً ومباشرة على الواقع الزراعي في المنطقة ويعزز إنتاجية الأراضي والمشاريع الزراعية القائمة.