توقّع مدير زراعة الحسكة “هايل الكلش” أن تنتج المحافظة من القمح هذا العام نحو مليون وخمسة وعشرين ألف طن، منها 300 ألف طن من القمح المروي، و725 ألف طن من القمح البعل، في ظل إجمالي المساحات المزروعة لجميع المحاصيل الشتوية الاستراتيجية، من ضمنها مساحات المحاصيل المروية بمختلف أنواعها التي تصل إلى 133425 هكتاراً، ومساحات المحاصيل البعلية التي تصل إلى 667890 هكتاراً، لمختلف المحاصيل المزروعة البعلية.
وفي تصريح لـ”الوطن” أوضح “الكلش” أن معدّلات أرقام الزيادة المتوقّعة للإنتاج، تأتي في ظل تواصل الهطلات المطرية الوفيرة والمبشّرة بموسم زراعي جيّد، قياساً إلى سنوات “القحط” التي شهدتها المحافظة خلال السنوات الخمس الأخيرة، والتي بدورها، قد سبقتها موجات من الحرائق، التي أتت على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، ولاسيما في منطقتي الاستقرار الزراعي الثانية والثالثة خلال موسمي عامي 2025 – 2026.
ولفت مدير الزراعة إلى أن نمو نبات القمح لهذا العام، يسير وفق الشروط القياسية المناسبة للعمر الزمني للمحصول، والأفضل للإنتاج الزراعي الذي لم تشهده المحافظة من ذي قبل، كما هو الحال عليه هذا العام، وهذا ما ينعكس على الحالة الإيجابية للمحصول هذا العام، الذي يبشّر بإنتاج عالٍ لم تشهده المحافظة منذ سنين طويلة.

“الكلش” أشار إلى أنه من المتوقّع أن يصل إنتاج محصول الشعير المروي إلى 73500 طن، وبمردود 350 كغ للهكتار الواحد، وبمساحة تصل إلى 21000 هكتار، وبالنسبة للإنتاج المتوقّع للشعير البعل نحو 536 ألف طن، وبمردود 200 كغ هكتار لمساحة 268 ألف هكتار، كما من المتوقّع أن يصل إنتاج العدس المروي إلى نحو 3 آلاف طن، وبمردود 140 كغ للهكتار الواحد، وبمساحة مزروعة، تصل إلى 2200 هكتار، وللعدس البعل إلى نحو 24 ألف طن، وبمردود 110 كغ للهكتار الواحد، ولمساحة تصل إلى نحو 21800 هكتار.
وبيّن مدير الزراعة، أن المديرية نظّمت قاعدة بيانات بأسماء أصحاب الحصّادات والجرّارات الزراعية لتزويدهم بالثبوتيات اللازمة لأجل الحصول على مخصّصاتهم من المحروقات، من أجل إتمام عملية الحصاد بالشكل المطلوب، وإجراء الفلاحات الضرورية واللازمة حول الحقول لتطبيق إجراءات الأمان والحيطة والحذر لحمايتها من الحرائق.
وأكد أن المديرية، قامت بتجهيز جداول المزارعين الراغبين بالحصول على المحروقات، من أجل إكمال الريّة الأخيرة لمحصول القمح التي تُعرف “بريّة الفطام”، إضافةً إلى تشكيل اللجان المختصة لمنح ورقيات المناشئ على مستوى الدوائر الزراعية الفرعية لتسهيل عملية الشحن للمزارعين والمنتجين، فضلاً عن قيام الوحدات الإرشادية العاملة في المناطق والنواحي والقرى، بإعطاء الإرشادات التوعوية للمزارعين، لأجل الحفاظ على الموسم الزراعي ومتابعة المحصول، ولاسيما ما يتعلّق منها بشكل خاص بمحصول القمح، للكشف المبكر عن وجود إصابات فطرية وحشرية فيه لمكافحتها في الوقت المناسب، أو أي أضرار أخرى قد تحصل، نتيجة للظروف الجوية بفعل الفيضانات والبرد.
ونوه “الكلش” بأنه تم حصر الأضرار وحجمها، وتمّت مخاطبة الوزارة والمنظّمات الدولية المختصة بها، من خلال عمل فرق الدوائر المعنية في المديرية، التي تم توجيهها بإجراء عمليات الكشف الحسي على المحاصيل خلال الفترة الماضية.








