كشف الممثل المصري أحمد ماهر عن تفاصيل ومحطات مختلفة من طفولته وبداياته الفنية، متحدثاً عن الدور الذي لعبته والدته في تشكيل شخصيته وحبه للفن.
وتطرق خلال ندوة فنية إلى علاقته بوالدته، مؤكداً أن الحديث عنها يحمل الكثير من مشاعر الشجن، وخاصة أنها فقدت طفلين قبل ولادته، وأشار إلى أن والدته كانت تتمتع بموهبة فنية كبيرة، لكنها لم تحترف الفن، موضحاً أن أفراد الأسرة كانوا يشبهونها بالفنانة “لبلبة” بسبب قدرتها المميزة على تقليد كبار نجوم الغناء.
وقال إن والدته كانت تجيد تقليد “أم كلثوم” و”صباح” و”أسمهان”، وتتحول إلى شخصية مختلفة بمجرد أن تبدأ في تقليد كل واحدة منهن، مشيراً إلى أن أسرتها كانت تخشى أن تسلك طريق الفن، لذلك قررت عدم احتراف المجال بعد حصولها على شهادة البكالوريا، وأضاف أحمد ماهر إن والدته كانت تغني له وهو طفل، وإنه كان يتأثر بصوتها إلى درجة أنه كان يتوقف عن الرضاعة عندما تتوقف عن الغناء، ولا يعود إليها إلا بعد أن تستأنف الغناء من جديد.
وأوضح أن تلك الأجواء كان لها تأثير كبير في تكوين شخصيته وارتباطه المبكر بالفن والموسيقى، وخاصة أنه نشأ أيضاً على الاستماع إلى الراديو، وهو ما عزز علاقته بالفن منذ سنوات طفولته الأولى.
كما تحدث عن مشاركته في فرق الإنشاد والرحلات والتمثيل خلال فترة الدراسة، مشيراً إلى أنه اختير في إحدى المناسبات لتقديم شخصية “أبي طالب”، عم النبي محمد ﷺ، موضحاً أن أساتذته كانوا يرون أن صوته لا يشبه أصوات الأطفال، بل كان أقرب إلى صوت رجل كبير.
وكشف أن شغفه الكبير بالتمثيل والفن أثر بشكل مباشر في مسيرته الدراسية، لدرجة أنه قضى أربع سنوات في المرحلة الثانوية، وقال إن حبه للتمثيل كان طاغياً على اهتمامه بالدراسة، موضحاً أنه كان رئيساً لفريق التمثيل في المرحلة الثانوية، وكان يتولى العديد من التفاصيل المتعلقة بإعداد العروض التي يقدمها الفريق، وأضاف إن والدته تدخلت في إحدى المرات بسبب حزن والده من تكرار رسوبه، قائلة له إن والده يشعر بالحزن بسبب عدم نجاحه كل عام، وهو ما دفعه في السنة الرابعة إلى اتخاذ قرار حاسم بالنجاح.
الوطن – أسرة التحرير






