أدانت دولة قطر بشدة الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، معتبرةً أنها انتهاك صارخ لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان نشرته عبر منصة “X”: إن استمرار إسرائيل في انتهاك سيادة دول المنطقة دون رادع يكشف عن نهج خطير لفرض الأمر الواقع بالقوة، واستخفاف ممنهج بالشرعية الدولية.
وأكدت الوزارة أن سعي إسرائيل إلى فرض أمر واقع جديد في محيطها يتطلب من المجتمع الدولي التعامل بحزم مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته، وتحمل مسؤولياته في وضع حد لها.

وحذرت قطر من أن غياب المساءلة والردع يشجع إسرائيل على التمادي في انتهاكاتها، ويهدد الأمن والاستقرار ويدفع المنطقة نحو دوامة أوسع من التصعيد.
وجددت وزارة الخارجية القطرية موقف بلادها الثابت في الوقوف إلى جانب الجمهورية العربية السورية، مؤكدةً تضامنها مع الحكومة السورية ودعمها لكل ما من شأنه صون سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
واستهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، مدرج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي بعدة غارات، واقتصرت الأضرار على الجوانب المادية فقط من دون تسجيل أي إصابات بشرية، ويعد هذا العدوان الاستهداف الأول المعلن لمطار أبو الظهور العسكري منذ سقوط النظام البائد في كانون الأول 2024.
وحملت الخارجية السورية، الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الغارات الجوية وعدتها انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدة أنها ستواصل الدفاع عن حقوقها ومصالحها الوطنية بالوسائل المشروعة التي تكفلها القوانين والأعراف الدولية.
أسرة التحرير








