مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أزمة البنزين في حلب إلى انفراج والحل بإشباع السوق

‫شارك على:‬
20

بعد قرابة أسبوعين، اقتربت أزمة البنزين في مدينة حلب من الانفراج، مع توافر المادة بشكل شبه مستمر في محطات الوقود، في انتظار إشباع السوق من المشتق النفطي، كما سابق عهده.

“الوطن” رصدت واقع البنزين في محطات المدينة خلال ال٤٨ ساعة الأخيرة، وخلصت إلى أن 75 بالمئة من المحطات توفر المادة على مدار 6 ساعات تقريباً، وهي نسبة مقبولة لم تكن متاحة قبل نشوء الأزمة، الأولى من نوعها على مدار عام مضى.

وكانت إشاعة تراجع توريدات البنزين إلى محطات الوقود بواقع 30 بالمئة، أخلّت بالعرض على حساب الطلب الذي رفع أضعافاً مضاعفة خشية فقدان المادة أو صعوبة تأمينها، الأمر الذي فرض ضخ كميات مضاعفة منها لتلبية الطلب المؤقت عليها، ريثما يتوازن مع العرض، ولتتوافر المادة على مدار الساعة.

ولمتابعة جهود تأمين البنزين، بحث محافظ حلب عزّام الغريب أول من أمس، مع مدير مديرية خدمات الطاقة في حلب ومدير فرع الشركة السورية للمحروقات (سادكوب)، واقع توافر المشتقات النفطية والخطة الإسعافية التي وضعتها الشركة لضمان توريد المشتقات، وفي مقدمتها البنزين، إلى جانب خطط وزارة الطاقة لإنشاء خزانات استراتيجية في محافظة حلب، بما يعزز المخزون الاحتياطي ويحدّ من آثار أي أزمات مستقبلية، إضافة إلى تكثيف الرقابة وملاحقة المحتكرين وتجار الأزمات وكل من يثبت تورطه في استغلال الظروف أو الإخلال باستقرار السوق.

وأكد متعاملون في سوق المحروقات ل”الوطن”، أنهم لم يلحظوا اكتظاظاً على دور السيارات العاملة على البنزين أمام “الكازيات” المزودة بالمادة، ولساعات محددة حتى نفاد الكمية، على اعتبار أن الطلب ما زال في أوجه، في وقت خلت بعض المحطات من المشتق النفطي.

وطالب أصحاب سيارات خاصة حديثة عبر “الوطن” بتأمين كميات إضافية من الأوكتان 95 في المحطة القريبة من مستديرة القلعة عند مدخل المدينة الغربي، على غرار الأوكتان 90، أي البنزين النظامي الذي اتخذت جهوداً كبيرة لتوفير كميات كبيرة منه، كخطة إسعافية لإنهاء الأزمة بأسرع وقت ممكن.

واشتكى أصحاب سيارات من رداءة بنزين السوق السوداء المخلوط بمادة “التنر” المخصصة للدهانات “الأمر الذي ألحق أضراراً بمحركات السيارات، وبعض قطع الغيار، وكنا مضطرين للتزود بالمادة من السوق ااسوداء، كي لا تنقطع لقمة عيشنا”، كما يقول سائق تاكسي أجرة ل”الوطن”.

ووفق جولة ل”الوطن”، لاحظت اليوم افتتاح محطات “الإكسبرس” بحي الفرقان و”الشياح” و”الزهرة” عند مستديرة الفيض و”عاليا” بمنطقة العرقوب و”بارون” و”تتان” و”النصر” و”سوق الهال” بمركز المدينة، أبوابها أمام السيارات، إضافة إلى محطات “الصالحين” و”الشعار” و”النورس” شرق المدينة.

بينما وفرت المشتق النفطي أمس محطات “سانوسيان” عند مستديرة شيحان و”شيحان” عند مستديرة القلعة، علاوة على محطات “تتان” في حي الميدان و”شمس” في حي العزيزية و”شويحنة” في قاضي عسكر و”السيد” في الجزماتي و”شبارق” في باب جنين و”الشام” على أوتستراد الحمدانية، إلى جانب “الفرقان” و”الجلبي” و”طيبة” على طريق دمشق.

يذكر أن أزمة البنزين، فرضت على مواقع التواصل الاجتماعي في حلب، تخصيص أوقات لتسمية محطات الوقود التي تحوي البنزين، وحسب شهود العيان، الذين أكدوا انفراج الأزمة بشكل ملحوظ خلال اليومين الماضيين.