أكدت المعلومات التي حصلت عليها “الوطن”، أهمية الدراسة التي أعلنت عنها “دمشق” لتنفيذ نفق “المجتهد – باب مصلى” في التخفيف من وطأة الازدحامات الحاصلة، وخاصة أن المنطقة تضم عدداً من المحاور كل منها يشهد غزارة كبيرة بحركة المركبات والآليات في الساعة، ضمن خطة المحافظة لتعزيز البنى التحتية وإيجاد الحلول المرورية لتخفيف الازدحام المروري في مدينة دمشق.
وكشفت المعلومات عن زيادة بعدد المركبات ضمن هذا المحور بنسبة 25 بالمئة خلال الأشهر الماضية، كما يقدر عدد الغزارات المرورية للمركبا بـ 125 ألف مركبة يومياً، وهو رقم كبير ما يتطلب إجراء، المشروع الأضخم في سوريا والأكبر بطول 1900 متر طولي.
وتوقعت المصادر أن يتم البدء بالمشروع خلال تموز القادم، ضمن أربع حارات مرورية، علماً أنه يتم العمل بموجب الدراسة وفق تفريعتين، الأولى تنطلق من تقاطع الفحامة وصولاً إلى ما قبل كراجات السيدة زينب وبطول 1450م والتفريعة الثانية تنطلق من باب مصلى وصولاً إلى كراجات درعا والسويداء.

هذا وتتوضح أهمية المشروع، في تحديث البنى التحتية المتهالكة في المنطقة والتي لم يتم تحديثها منذ أكثر من 40 عاماً من شبكات المياه والاتصالات والكهرباء والصرف وغيرها من الأمور اللازمة.
وتعول المحافظة على المشروع بأنه سيشكل قفزة نوعية في العاصمة من الحلول المرورية وربط العُقَد والأنفاق التي بغرب العاصمة إلى شرقها وجنوبها ما سيساعد على تخفيف الزحام والانسيابية المرورية، هذا ومن المتوقع أن تعمل المحافظة على طرح حلول مرورية جزئية، لتبدأ الأعمال ضمن عدد من المحاور.
وكانت كشفت المحافظة أمس، عن انتهاء الاجتماعات المنعقدة لإعداد دراسة عقدتي ‘المجتهد وباب مصلى’ بالمشاركة مع جامعة دمشق وجميع المديريات المختصة في العاصمة وذلك بحضور محافظ دمشق “ماهر إدلبي” وتحت إشرافه وتوجيهاته.








