إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أسعار مواد البناء ارتفعت حتى 170 بالمئة رغم تحسن الليرة وخبراء يتوقعون مزيداً من الارتفاع!

‫شارك على:‬
20

صرح الخبير في الاقتصاد الهندسي، الدكتور محمد الجلالي، لـ«الوطن»، بأن أسعار مواد البناء ارتفعت بنسبة 100 بالمئة، مع تقلب أسعار الصرف منذ 3 أشهر تقريباً.

وبيّن أن المنتجين اتجهوا للتكيف مع تكاليف الإنتاج الجديدة، كما أنهم استمروا برفع أسعار مواد البناء على الرغم من تحسن الليرة فيما بعد، ومازالت الأسعار ترتفع حتى تاريخه، رغم استقرار سعر الصرف، وذلك نتيجة التراجع الحادّ في العرض لمواد البناء.

وعن تفاصيل أسعار مواد البناء الرئيسة، ذكر الجلالي أن كلفة المتر المكعب من البيتون ارتفعت من 120 ألف ليرة إلى 250 ألف ليرة، بنسبة تجاوزت 108 بالمئة، في حين ارتفع سعر طن الحديد من 600 ألف ليرة إلى 1. 4 مليون ليرة، أي بنسبة تزيد على 133 بالمئة، وارتفع سعر كيس الإسمنت من 2500 ليرة إلى قرابة 5500 ليرة، أي بنسبة نحو 120 بالمئة.

وفيما يخص أسعار البلوك، فمرتبط بسعره في المعمل، وقياسات البلوك، إضافة لتكلفة النقل إلى الموقع والتحميل والتنزيل، وقد ارتفعت الفاتورة الإجمالية بنسبة تزيد على 150 بالمئة، وتصل إلى 170 بالمئة أحياناً.

ولفت الجلالي إلى أنه في المقابل، تراجع الطلب على مواد البناء بحدود 50 بالمئة، نتيجة انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين.

وأشار إلى أن الأسعار بشكل عام يحددها العرض والطلب، وردة فعل الطلب على أي شيء يحدث في السوق تتسم بالسرعة، وبمجرد حدوث تقلب في سعر الصرف يتأثر الطلب مباشرةً.

بدوره بيّن الخبير العقاري، عمار يوسف، أنه ليس هناك أي بوادر حالياً لانخفاض أسعار مواد البناء، بل من الممكن أن ترتفع أكثر.

وأكد أن الطلب على مواد البناء حالياً هو بالحدود الدنيا، وذلك نتيجة تذبذب سعر الصرف، لافتاً إلى أن حركة البناء ضعيفة حالياً في المناطق المنظمة، وتقتصر فقط على مناطق المخالفات.

رامز محفوظ- الوطن

مواضيع: