أنهت إدارة نادي تشرين عقد مدربها ماهر بحري بالتراضي وعينت أمجد حاج عبدو ومعتز كيلوني للمباريات الخمس المتبقية للفريق، حيث سيلعب مع كل من أمية والشعلة والحرية والوحدة وجبلة، ويحتل تشرين المركز السادس بسبع وثلاثين نقطة.
وقاد ماهر بحري فريق تشرين في سبع مباريات، ففاز على الفتوة والشرطة بهدفين نظيفين، وتعادل مع الطليعة بهدفين لمثلهما، وخسر أمام دمشق الأهلي بهدفين لصفر وأمام حمص الفداء وأهلي حلب بهدفين لهدف وأمام الكرامة بثلاثة أهداف نظيفة، محققاً سبع نقاط من أصل 21 نقطة ممكنة، وسبق للبحري أن درب فريق الحرية في الذهاب فقاد الفريق في 13 مباراة نال فيها 14 نقطة.
بالمقابل عينت إدارة نادي الفتوة المدرب كنان ديب ليقود فريقها في المباريات الخمس الأخيرة مع الكرامة والجيش وحمص الفداء وخان شيخون ودمشق الأهلي، خلفاً للمدرب المستقيل أنور عبد القادر، وسبق لكنان أن قاد فريق تشرين بعد رحيل محمد اليوسف في اثنتي عشرة مباراة نال فيها الفريق تسع عشرة نقطة.
من جهة أخرى بدأت الأندية إنهاء عقود اللاعبين الأجانب الذين بدؤوا بالرحيل فعلاً ومنهم لاعبو حطين وتشرين وغيرهما من الأندية.
وفي الحديث عن اللاعبين الأجانب وعقود بعض اللاعبين المحليين يمكننا التكلم عن فساد كبير في عالم كرة القدم، والشواهد كثيرة، فعلى سبيل المثال ومن خلال المباريات وجدنا بعض اللاعبين الذين وُقعت معهم عقود بمئات الملايين لم يلعبوا إلا دقائق قليلة في خمس وعشرين مباراة، وهذه وحدها تضع اللاعب ومن وقّع عقده في خانة الشبهات، أما اللاعبون الأجانب وقد تجاوز عددهم الأربعين لاعباً فتبين أن أغلبهم كان (كُم) وبعض لاعبينا الشباب أفضل منهم، لذلك يجب أن يسأل من أحضرهم ومن وقّع معهم، فالضحية أنديتنا والرابحون السماسرة سواء من داخل النادي أم خارجه، وهذا الملف يجب أن يفتح وتُكشف تفاصيله، لكن المشكلة دائماً تكمن بالخوف من أذية الآخرين، وهنا نقول: “أليس فيكم رجل شجاع”، فالمسؤولية والأمانة الوطنية أهم بكثير من طفيليين يعيثون في رياضتنا فساداً.









