أقيمت اليوم مباراة واحدة من أصل مباراتين ضمن دوري الدرجة الأولى المؤهل إلى الدرجة الممتازة لحساب المجموعة الأولى، المباراة جرت على ملعب إدلب البلدي، وفاز بنتيجتها فريق خطاب على شرطة حلب بثلاثة أهداف لهدف، فارتفع رصيده إلى سبع نقاط بالتساوي مع جاره النواعير، المباراة الثانية تخلف عنها نادي الجهاد ففاز النضال قانوناً ورفع رصيده إلى ست نقاط، وباتت المنافسة على بطاقة التأهل بين خطاب والنواعير، يليهما النضال وستحسم الصدارة في الأسبوع القادم باللقاء الذي سيجمع النضال مع خطاب والنواعير مع شرطة حلب، إذا فاز النواعير وخطاب فسيرتفع رصيدهما إلى عشر نقاط، ولأنهما تعادلا سلباً في اللقاء الذي جمعهما، فسيحتكمان إلى مباراة فاصلة لتحديد هوية المتأهل إلى الدوري الممتاز، وبالحالتين الفائز كرة حماة لأنها ستكسب مقعداً ثانياً بالدرجة الممتازة إضافة لنادي الطليعة.
فريق النضال له أمل بسيط ويتجلى بفوزه على خطاب على ألا يفوز فريق النواعير على شرطة حلب، وهذه معادلة قد تكون صعبة بعض الشي.
بالحديث عن نادي الجهاد فقد اعتذر عن مباراة اليوم دون أعذار واضحة، والمشكلة أن هذه الحالة تكررت كثيراً في الموسم الماضي وحدث بعضها هذا الموسم دون اتخاذ الإجراء القانوني بحق المتخلفين عن المباريات، فالجهاد إن كان له عذر يتم تأجيل مباراته، أما لأنه فقد أي أمل بالمنافسة ويحتل المركز الأخير فأراد توفير نفقات المباراة وما يلزمها من أجور ومبيت وسفر تخلف عن المباراة ولكنه أخذ إذناً مسبقاً بالغياب، فهذا أمر غريب وعجيب، ويتناقض مع قدسية كرة القدم ونظامها الداخلي ولوائحها الانضباطية.

في حالة نادي الجهاد يجب تطبيق القانون القاضي بهبوط الفريق إلى الدرجة الأدنى إضافة لخسارة المباراة وغرامة خمسة ملايين ليرة، القانون يجب أن يطبق على الجميع، فكما تم تطبيقه على فريق صقور الفرات يجب تطبيقه على الجهاد، الغياب غير المبرر سواء بإذن أم بلا إذن هو استهتار بالمسابقة وبكرة القدم، وعلى قضاة كرة القدم ألا يكيلوا بمكيالين مع أنديتنا، والقادم في نهائي دوري الدرجة الثانية ونهائي شباب الأولى والممتازة قد يشهد مثل هذه الحالات، لذلك إذا بقي الباب مفتوحاً امام قبول الاعتذارات عن المباريات فهناك مشكلة كبيرة ويجب علاجها، والعلاج بتطبيق القانون فقط لا غير.








