المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

لا تندهي ما في حدا

لا صلح بين الجمهور والقانون والشغب مستمر!!

‫شارك على:‬
20

على ما يبدو الحلول غير متوافرة في الموسم الحالي لوقف جموح الشغب الذي بات يتكاثر في ملاعبنا بمناسبة وغير مناسبة، ورغم مكرمة وزير الرياضة والشباب بالعفو عن الغرامات المالية عن المعاقبين سواء كانوا أندية أو أفراداً، إلا أن ذلك لم يغير من فورة الجمهور في شيء، والفائدة المنظورة من العفو أنه خفف ما يثقل على الأندية من غرامات، ليس لها ذنب فيها وهذا أولاً، وثانياً كانت الغرامات مبالغاً فيها كثيراً وتجاوزت في بعضها نصوص القانون.

سيادة القانون يجب أن تكون موجودة وأن تصان، والجهات التنفيذية يجب أن تكفل حق القانون في التنفيذ، وهذا أمر معمول به في كل المسابقات الرياضية بالعالم كله، وهذا أمر نشجعه وندعو إليه.

ولأن أمور الشغب في ملاعبنا لم تخف أو تصل إلى صورة مقبولة، فما زالت ملاعبنا ساخنة بالشتم ورمي الحجارة وعبوات المياه وغيرها من المخالفات المنصوص عليها، فإننا أمام معضلة يجب البحث عن دوافعها وإيجاد الحلول لها.

في الواقع وهذا أولاً: جميع ملاعبنا تفتقد إلى شروط السلامة والأمان، وهذا بحث طويل يبدأ من دخول المشجعين إلى الملعب وحتى خروجهم، ومدى تعاون رجال الأمن مع منظمي المباريات، ووجود كاميرات لكشف المشاغبين من الجمهور وغير ذلك، فمسؤولية شغب الجمهور هي علاقة متلازمة بين أمن الملاعب ومنظمي المباريات، وهذا الأمر إن تم يقضي على الشغب، لأن الصورة الحالية التي نراها هي على الشكل التالي: ثلة من الجمهور يفرغ طاقته السلبية في الملعب فيشتم ويرمي الحجارة وكأن شيئاً لم يكن، ويعود في المباراة الثانية ليكرر ما فعله في الأولى لأنه بعيد عن المحاسبة والمساءلة وهكذا دواليك، والأندية عليها أن تدفع ضريبة هذا الشغب، فالفاعل بريء والبريء مدان!

ثانياً: ثبت أن لوائحنا جامدة وغير فاعلة، ولو كانت غير ذلك لوجدنا أنها ردعت الخارجين عن النص، لكن الواقع أن بعض كوادر اللعبة واللاعبين ما زالوا يقعون في الأخطاء ويعاقبون ولا نجد أثراً إيجابياً لردع القانون بين كوادر اللعبة.

ثالثاً: ربما يكون القائمون على القانون أو بعضهم لا ينتمون للجسم الكروي، أي إنهم لم يخوضوا في عمق لعبة كرة القدم كلاعبين أو فنيين ولم يعملوا في لجان سابقة بأي مجال كروي، ليعرفوا التفاصيل المهمة في كرة القدم وليكتشفوا التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة التي تؤدي إلى الخروج عن أدب الملاعب ومخالفة النظم واللوائح، لذلك فإن الخبراء باللعبة تكون قراراتهم منسجمة مع عالم كرة القدم وليس مع أي شيء آخر، على عكس غيرهم.

بكل الأحوال الموسم الكروي يأذن بالانصراف (مو محرز التغيير)، والمفترض (في العطلة الصيفية) أن يقوم اتحاد كرة القدم بتصحيح كل أخطاء الموسم ليصل إلى مفهوم حضاري في مكافحة الشغب.

آخر بلاغ في العقوبات شملت أندية الشعلة والوحدة وخان شيخون وحطين بغرامة مالية مقدارها مليون ونصف المليون على كل ناد، وإقامة المباراة القادمة بلا جمهور لكل من: الوحدة (مع حلب الأهلي) خان شيخون (مع الجيش) حطين (مع خان شيخون) إضافة لقرارات طالت لاعبين وكوادر الفرق.