في الرياضة كما في الحياة، لا تقاس الانتصارات بنتائجها فحسب، بل بما تتركه من أثر في الروح، وما ترسمه من ملامح للمستقبل. ومن هذا المنطلق، رأى مدرب سلة أهلي حلب اللبناني جاد الحاج أن الفوز على الجار الشبيبة لم يكن مجرد انتصار عابر في سجل البطولة، بل محطة مهمة تؤكد أن الفريق يسير بخطوات واثقة نحو آفاق أكثر إشراقاً.
الحاج، الذي يتابع تفاصيل مشروعه الفني بعين الحالم وعقل الواقعي، أشاد بالأداء الفردي والجماعي للاعبيه، مؤكداً أن الخط البياني للفريق يواصل صعوده بثبات، وأن العمل اليومي بدأ ينعكس بوضوح على أرض الملعب.
كما أشار إلى أن اللاعب الأمريكي زاك أضاف لمسة خاصة للمنظومة الهجومية، مانحاً الفريق مزيداً من التوازن والتنظيم والإبداع في صناعة الفرص.

وعن المواجهة المرتقبة أمام الوحدة يوم السبت المقبل، بدا الحاج مدركاً لحجم التحدي، فالقمة لا تمنح لأحد، بل تنتزع انتزاعاً. وأوضح أن اللقاء سيكون قوياً ومهماً للطرفين، في ظل تصدر الوحدة للترتيب وتمتعه بعاملي الأرض والجمهور، إلى جانب أسلوبه القائم على السرعة والدفاع الضاغط.
ورغم صعوبة المهمة، حملت كلمات المدرب نبرة ثقة واضحة، حين أكد أن أهلي حلب لن يكون مجرد ضيف على المشهد، بل طرف فاعل في رسم تفاصيله.
وقال، إن الجهاز الفني سيعمل على دراسة منافسه بعناية والتعامل مع مجريات المباراة بمرونة وذكاء، مضيفاً أن لدى فريقه الكثير ليقدمه في هذه المواجهة.
واختتم الحاج حديثه برسالة تحمل روح المنافسة والإيمان بالمشروع الذي يقوده، مؤكداً أن أهلي حلب سيبقى حاضراً بقوة في سباق اللقب، لأن الفرق الكبيرة لا تكتفي بملاحقة الأحلام، بل تصنعها بإرادة لا تعرف التراجع.
الوطن- مهند الحسني








