أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا “أوتشا” اليوم الأحد، انتهاء عمليات إدخال المساعدات عبر الحدود من تركيا إلى سوريا.
وقال المكتب، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”: بعد 11 عاماً، اختُتمت عمليات الأمم المتحدة لتقديم المساعدات عبر الحدود من تركيا إلى سوريا”، مضيفاً إن هذه العمليات أسهمت في إيصال مساعدات منقذة للحياة إلى ملايين الأشخاص، عبر أكثر من 65 ألف شاحنة، وصفت بأنها جزء من واحدة من أكثر سلاسل التوريد الإنسانية تعقيداً.
وأشار “أوتشا” إلى أن المرحلة المقبلة ستقوم على “المضي قدماً”، مع التركيز على الشراكة والمساءلة وتعزيز الأثر الإنساني.

وفي أوائل نيسان الماضي، أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، توم فليتشر، أن نحو 16 مليون شخص في سوريا ما زالوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، رغم ما وصفه بـ”التقدم المشجّع” الذي تحقق خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية.
بدوره أوضح مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ألكسندر دي كرو خلال مؤتمر صحفي في نيويورك شارك فيه – عبر الفيديو – في الثاني من نيسان الماضي أن الاحتياجات في سوريا بدأت تتغير، ما يستدعي تحولاً في التمويل من الاستجابة الإنسانية إلى دعم برامج التنمية، مع التأكيد على استمرار الحاجة إلى المساعدات الإنسانية خلال الفترة المقبلة.
وفي وقت سابق من شهر كانون الثاني، أعلنت الأمم المتحدة أن هيكل التمويل الإنساني في سوريا سيتحوّل، اعتباراً من العام الجاري، إلى نظام صندوق موحّد مقره دمشق، في خطوة تمثل نهاية عمل صندوق سوريا الإنساني العابر للحدود “SCHF”، بعد سنوات من تشغيله من خارج البلاد.
الوطن – أسرة التحرير








