أعلنت وزارة الطاقة أن وفداً من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) زار سد الفرات، وعقد اجتماعاً تنسيقياً مع المؤسسة العامة لسد الفرات، في إطار جهود وزارة الطاقة لدعم أعمال الصيانة وتعزيز الجاهزية التشغيلية للسد.
وبيّنت الوزارة في خبر نشرته على صفحتها في “تلغرام” أن المدير العام للمؤسسة “هيثم بكور” قدّم عرضاً فنياً حول الواقع الحالي للسد، والتحديات التشغيلية الناتجة عن تراجع أعمال الصيانة خلال السنوات الماضية، إضافة إلى الاحتياجات الضرورية لإعادة تأهيل العنفات الكهرومائية وتوفير قطع التبديل اللازمة للتشغيل والصيانة، وأعرب عن تقديره للدعم الذي قدمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سابقاً، مؤكداً أهمية استمرار التعاون خلال المرحلة المقبلة.
وشدد “بكور” على أهمية تعزيز الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بدعم من وزارة الطاقة، لتنفيذ مشروعات صيانة البنى التحتية الحيوية وتأهيلها؛ نظراً للدور الاستراتيجي لسد الفرات في دعم الأمنين المائي والطاقي، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.

وتأتي الزيارة ضمن جهود المؤسسة لتوسيع مجالات التعاون الفني والتنموي مع المنظمات الدولية، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة الموارد المائية والطاقة الكهربائية، ودعم مشروعات إعادة التأهيل.
جدير بالذكر أن سد الفرات المؤلف من ثماني عنفات يعمل بربع طاقته التصميمية الآن نتيجة عدم إجراء الصيانة للعنفات الموجودة في السد منذ سنوات، ويحتاج الآن لعمليات صيانة تستغرق عشر سنوات في حال المباشرة بها الآن.
ويوفر السد الكهرباء للمنطقة الشرقية، ومياه الشرب والري لمحافظتي حلب والرقة، وتروي البحيرة التي يحجزها خلفه أكثر من 200 ألف هكتار في المحافظتين.
الوطن








