تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمالها العدوانية في ريف محافظة القنيطرة الشمالي والجنوبي، عبر توغلات عسكرية متكررة ، و عمليات تفتيش ، و إقامة حواجز مؤقتة ، ووضع أسلاك شائكة داخل المنطقة العازلة و توسيع نطاق المناطق المحظورة، الأمر الذي يفاقم القيود على حركة الأهالي ويعرقل وصولهم إلى أراضيهم الزراعية، في خرق فاضح ومستمر لاتفاق فض الاشتباك عام 1974 .
مصادر محلية أفادت ل ” الوطن ” أن ريف القنيطرة الجنوبي شهد صباح اليوم الثلاثاء تحركات عسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي ، حيث توغلت دورية مؤلفة من خمس سيارات عسكرية عند الساعة السادسة صباحاً انطلاقاً من بوابة المشيدة ، و سلكت طريق المشيدة – المعلقة – الحيران – الرفيد ، قبل أن تنسحب باتجاه قاعدة تل الجلع داخل الجولان السوري المحتل ،
و اوضحت المصادر أن دورية لقوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في قرى أم العظام ، مشيرفة، وأم باطنة في ريف القنيطرة الأوسط ، و أقامت حاجزاً لتفتيش المارة.

كما تم رصد تحليق طيران استطلاع تابعة لجيش الاحتلال فوق بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي ، و على طول الشريط الفاصل في القطاعين الأوسط و الجنوبي من محافظة القنيطرة .
و كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أقام ليل أمس حاجزاً عسكرياً على طريق أوفانيا – خان أرنبة بريف القنيطرة الشمالي ، ضم أكثر من 30 عنصراً و عدداً من الآليات العسكرية ، حيث عمل على تفتيش المارة و التدقيق في حركة العبور ضمن المنطقة.
و في السياق ذاته ، أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على وضع أسلاك شائكة داخل المنطقة العازلة غربي قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي ، بهدف التضييق على المزارعين و منعهم من الوصول إلى أراضيهم ، في إطار إجراءات عدوانية متواصلة تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة ، و وسط استمرار التحركات العسكرية فيها.
كما استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي محيط قرية طرنجة و الأراضي الزراعية المحيطة بها بأكثر من عشر قذائف هاون منذ ساعات صباح يوم أمس ، بالتزامن مع إقامة حاجز عسكري على مدخل بلدة جباتا الخشب ، ضم قرابة 20 عنصراً و عدة عربات عسكرية ، حيث تم توقيف عدد من المارة على الطريق و قامت بتفتيشهم، دون تسجيل أي حالات احتجاز أو اعتقال ، وذلك بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة في سماء المنطقة .








