الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أين الصناعة في الاقتصاد السوري ؟..الشاعر: قاطرة النمو ومن أولويات الحكومة

‫شارك على:‬
20

أكد رئيس الجمعية الكيميائية الصناعية السورية الصناعي محمد الشاعر في تصريح خاص لـ”الوطن” أن الصناعة هي قاطرة النمو لأي اقتصاد، وأن دعم هذا القطاع يعد من أهم أولويات المرحلة الحالية في سوريا.

وأوضح الشاعر أن الصناعات الوطنية ليست مجرد مصدر للإنتاج، بل هي مفتاح الاستدامة الاقتصادية وزيادة القدرة التنافسية على الصعيدين المحلي والدولي.

وأشار الشاعر إلى أن النجاح الصناعي يعتمد بشكل رئيسي على عدة معايير أساسية، لا يمكن تجاوزها إذا ما أردنا بناء قطاع صناعي قوي وفاعل. هذه المعايير تشمل الجودة العالية للمنتج، الإدارة الجيدة للمنشآت، القدرة على ضبط الجودة والتحليل الدقيق للمنتجات، بالإضافة إلى التزام المنشآت بالمعايير الخاصة بالأمن الصناعي والسلامة المهنية. وقال: “من دون الالتزام بهذه المعايير، لن نتمكن من أن نكون جزءاً من الاقتصاد العالمي المتسارع في ظل التنافس الشديد بين الأسواق.

وأشار إلى وجود عدة معايير اعتبرها أساسية لتقييم الصناعة وتتمثل بداية ب:

جودة المنتج: حيث تعتبر الجودة أول معيار في تقييم أي منتج صناعي. فهي تتعلق بدرجة تلبية المنتج للمعايير العالمية والمحلية من حيث الكفاءة والموثوقية، ما يجعل الصناعة قادرة على المنافسة في الأسواق الداخلية والخارجية.

إدارة المنشأة: لا تقتصر جودة المنتج فقط على مكوناته، بل ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرة الإدارة على تنظيم العمليات الداخلية. يجب أن تكون المنشأة قادرة على إدارة الموارد البشرية والمادية بشكل فاعل لضمان سير العمل من دون عراقيل.

ضبط الجودة والتحليل: يتطلب نجاح أي منتج القدرة على مراقبة الجودة بشكل مستمر. من خلال الاختبارات والتحاليل الدقيقة، يمكن ضمان أن المنتجات تلتزم بأعلى معايير الجودة، وتجنب الأخطاء التي قد تؤدي إلى تدهور سمعة المنشأة.

الأمن الصناعي والسلامة المهنية: يشكل الأمن الصناعي والسلامة المهنية جزءاً لا يتجزأ من تطوير أي منشأة صناعية. فوجود بيئة عمل آمنة لا يقتصر على توفير الراحة للعمال فقط، بل يعزز أيضاً من الإنتاجية والاستدامة على المدى الطويل.

دور الدولة في دعم الصناعة

وعلى الرغم من أهمية هذه المعايير، شدد الشاعر على أن الدولة تلعب دوراً حاسماً في توفير البيئة التشريعية المناسبة التي تدعم الابتكار والجودة في القطاع الصناعي. وأضاف: إن الصناعات المحلية بحاجة إلى رعاية خاصة في مراحلها الأولى، بما يضمن لها النمو المستدام والقدرة على التوسع.

في النهاية، يعتبر الشاعر أن القطاع الصناعي في سوريا هو الأساس الذي سيبني عليه الاقتصاد الوطني في المستقبل، مشيراً إلى أن التحسين المستمر في هذه المعايير هو السبيل الوحيد لتحقيق التميز والازدهار في هذا القطاع الحيوي.

هناء غانم