أدانت السعودية والأردن وقطر ومصر، اليوم السبت، الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت، مؤكدة تضامنها الكامل مع البلدين ودعمها أي إجراءات تتخذها الدولتان لحماية سيادتهما وأمنهما.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن وزارة الخارجية قولها في بيان: إن “المملكة تجدد إدانتها واستنكارها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية والانتهاكات لسيادة مملكة البحرين الشقيقة ودولة الكويت الشقيقة”، معتبرة أنها تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.
وأضافت: إن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني المزيد من التصعيد ودفع المنطقة نحو التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار، وجددت الوزارة التأكيد على أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الأردنية أن هذه الهجمات انتهاك سافر لسيادة الدولتين وتهديد لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما، كما أنها تمثل خرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً خطيراً يقوض الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعربت الوزارة عن تضامن الأردن “المطلق” مع البلدين، ووقوفه معهما في كل ما يتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين فيهما.
من جانبها، وصفت وزارة الخارجية القطرية الهجمات بالخرق الفاضح لقواعد القانون الدولي، وشددت على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودولياً، مجددة تضامن دولة قطر الكامل مع البلدين ودعمها لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما.
بدورها، أكدت مصر مساندتها الكاملة للكويت والبحرين في مواجهة هذه الانتهاكات، وأعربت عن تضامنها الراسخ مع الشعبين الكويتي والبحريني، ودعمها لكل ما يتخذانه من تدابير لصون أمنهما واستقرارهما وحماية أراضيهما ومنشآتهما الحيوية.
كما جددت رفضها أي أعمال أو ممارسات تنطوي على انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمنها وسلامة أراضيها، بما يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها، مشددة على أن أمن دول الخليج العربي واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية للأمن القومي العربي.
وتعرضت الكويت ومملكة البحرين صباح اليوم لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة، كما أسفرت هجمات مماثلة يوم الأربعاء الماضي على مطار الكويت عن مقتل شخص وجرح 63 آخرين، وألحقت أضراراً بالمطار الرئيس في البلاد.








