ضمن خطة مجلس مدينة حلب بإزالة وترحيل الأنقاض في المدينة، وبدعم من الحكومة الكورية (ROK) واليابانية (JP)، تم تنفيذ إزالة 96 ألف طن من الأنقاض في قطاعات قاضي عسكر وباب النيرب والمدينة القديمة وأجزاء من أحياء الأشرفية والشيخ مقصود ونقلها إلى معمل تدوير الأنقاض في الراموسة.
يهدف المشروع، وفق صفحة مجلس مدينة حلب على “فيسبوك”، إلى ترحيل حتى 150 ألف طن من الأنقاض وتوفير أكثر من 420 فرصة عمل “بالإضافة إلى تزويد معمل الراموسة بقطع ميكانيكية لكافة الآلات الموجودة مثل المصافي، الفلاتر، الزيوت، عجلات للآليات، مكابس بلاط، ورديف، وغيرها”.
وتشمل الخطة المستقبلية للتوسعة “صيانة وإعادة تأهيل كاملة لمعمل الراموسة، بدءا من الموقع العام إلى الهنغارات، مرورا بأعمال التزفيت وغيرها.

كما يشمل المشروع توريد خط إنتاج أوتوماتيكي للبلاط والإنترلوك، بالإضافة إلى مولدة لتعزيز جودة الكهرباء، وتوريد كسارة جديدة، وفرازة جديدة، وآليات خدمة مثل تركسات، بوك، جرار وغيرها”.
يذكر أن مجلس مدينة حلب بدأ منذ نهاية تشرين الأول الماضي تنفيذ عدد من المشاريع بالشراكة مع منظمات دولية، ومنها مشروع “العمل مقابل المال” لترحيل وتدوير الأنقاض في عدة قطاعات داخل المدينة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ما وفر فرص عمل مؤقتة، بدخل مجزٍ، ولمدة 8 أشهر، وأوضح حينها البرنامج على موقعه على “فيسبوك” أن أماكن العمل، تنحصر في قاضي عسكر، المدينة القديمة، باب النيرب، معمل تدوير الأنقاض في الراموسة، على أن يخضع المقبولين لتدريبات السلامة المهنية ومخاطر الألغام ومخلفات الحرب.
كما واصل مجلس مدينة حلب أخيرا، بالتعاون مع فريق مهندسي مديرية الحدائق في بلدية شاهين بيه التركية بتقييم المخططات النهائية وإعداد التجهيزات اللازمة لإعادة تأهيل حديقة الشهباء الواقعة في حي بستان القصر، وذلك ضمن إطار اتفاقية التوءمة بين بلدية حلب وبلدية شاهين بيه في ولاية عينتاب التركية.








