وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

إمام مسجد العباس: الجريمة نتيجة التأجيج الطائفي الذي تمارسه منابر الدولة…السعودية: عشرات الآلاف في تظاهرات لتشييع ضحايا تفجير القديح

‫شارك على:‬
20

شارك عشرات آلاف السعوديين في تشييع قتلى القديح بالمنطقة الشرقية في السعودية، الذين سقطوا بتفجير انتحاري استهدف المصلين في مسجد «الإمام علي» يوم الجمعة الماضي. وتم التشييع بعد الانتهاء من الترتيبات الطبية، على حين قال نشطاء سعوديون: إن السلطات السعودية قطعت خدمة الانترنت عن المنطقة الشرقية، تزامناً مع خروج عشرات الآلاف في تظاهرات لتشييع ضحايا التفجير.
وحمّل أمام مسجد العباس بالربيعية في منطقة القطيف عبد الكريم حبيل، السلطات السعودية مسؤولية الهجوم، معتبراً أن هذه الجريمة الوحشية ارتكبتها العصابات التكفيرية نتيجة التأجيج الطائفي والشحن البغيض الذي يدار في منابر الدولة.
وتأتي هذه التطورات في السعودية على خلفية مواقف المملكة حول العديد من قضايا المنطقة، والتي دأبت على تحويل الصراع بين القوى الإقليمية إلى صراع مذهبي طائفي، بدأت تحصد ارتداداته عليها، وخصوصاً بعد إخفاق مهام التحالف العربي التي تقوده السعودية الذي يشن حرباً على الشعب اليمني والبنى التحتية في البلاد، حيث سقط آلاف الضحايا من المدنيين العزل نتيجة غارات التحالف.
ولن تستطيع السعودية الوقوف في وجه التيار الذي سيصل أراضيها مع تفشي الصراع الطائفي في المنطقة، وهذا ما حذرت منه مراكز البحوث والدراسات الأميركية مراراً عن تعرض القوى كافة في المنطقة لنيران هذا الصراع إذا ما استمرت نيرانه تستعر بأياد وأدوات سعودية، تخدمها سياسة البترو-دولار التي ما زالت المملكة تعتمد عليها في تنفيذ مخططاتها ومشاريعها.
الميادين