وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اتحاد السلة يعاقب محترف سلة النواعير ويعد بعقوبات أقوى

‫شارك على:‬
20

في لحظة عابرة من زمن المباراة، حيث تختلط الحماسة بالضغط، وتعلو الأصوات فوق صوت “طقطقة” الأحذية على أرض الملعب، قد تخرج من اللاعب إشارةٌ لا تشبه جمال الرياضة ولا تنتمي إلى روحها. هناك، تحديداً، يتدخل القانون ليعيد التوازن، لا بوصفه عقاباً فحسب، بل كفكرة تحرس المعنى.

فقد أصدر الاتحاد العربي السوري لكرة السلة قراراً يقضي بمعاقبة اللاعب المحترف الأميركي تراي مادوكس، من نادي النواعير، بعد قيامه بإشارات مسيئة تجاه الجمهور أهلي حلب في المباراة التي جمعت الفريقين بحلب.. إشارات لم تكن مجرد حركة عابرة، بل هي خروج عن النسق الأخلاقي الذي يفترض أن يحكم العلاقة بين اللاعب ومدرجات العشق.

وجاءت العقوبة على مستويين:

إيقاف لمباراتين رسميتين، ليمنح الزمن فرصةً لإعادة التفكير، وغرامة مالية قدرها عشرة ملايين ليرة سورية، كأن في الثمن تذكيراً بأن القيم، حين تمسّ، لا تقاس بالنقاط المسجلة فقط، بل بما يدفع لاستعادتها.

لكن ما وراء القرار أبعد من الأرقام والعقوبات؛ إنه رسالة، رسالة تقول إن الرياضة ليست مجرد تنافس جسدي، بل ميثاق غير مكتوب بين من يلعب ومن يشاهد، وأن الجمهور، بكل انفعالاته، ليس خصماً بل هو شريكٌ في الحكاية.

وفي التحذير الذي ختم به الاتحاد قراره، يتجلّى البعد الفلسفي للعقوبة: فالتكرار لا يعني الخطأ ذاته، بل يعني فشل التعلم، لذلك، فإن العقوبات ستتضاعف، ليس انتقاماً، بل هي إصرار  على أن تبقى اللعبة وفيةً لروحها.

هكذا، بين صافرة الحكم وصدى المدرجات، تكتب دروس لا تظهر في لوحة النتائج، لكنها تبقى أطول عمراً من أي انتصار.

الوطن