تداول اتحاد كرة القدم في اجتماعه الأخير مقترح أندية الدرجة الممتازة الذي قدمته في الجمعية العمومية التي أقيمت قبل أسبوع من الآن والقاضي برفع عدد تسجيل اللاعبين المحترفين من غير السوريين إلى خمسة لاعبين، وإضافة لذلك اعتبار اللاعب الفلسطيني لاعباً محلياً، سواء كان لاعباً فلسطينياً لبنانياً أم أردنياً أو من أي بلد آخر.
وبعد تعديل بنود بعض مواد لائحة التسجيل بما لا يتعارض مع مواد النظام الداخلي قرر اتحاد كرة القدم رفع تسجيل عدد اللاعبين غير السوريين إلى أربعة لاعبين بدلاً من ثلاثة، واعتبار اللاعب الفلسطيني بحكم اللاعب السوري من ناحية القيد والتسجيل وبما يتوافق مع الأنظمة الرسمية، أما بقية البنود فقد بقيت كما هي وأهمها عدم جواز التعاقد مع حراس مرمى غير سوريين.
رفع عدد اللاعبين المحترفين جاء بناء على جفاف الدوري وحاجته إلى اللاعبين لترميم صفوفه خصوصاً مع النقص الحاصل في العديد من المراكز، وشبه بعض المراقبين الدوري السوري بالدوري العجوز لتجاوز أغلب لاعبيه سن الثلاثين، وعدم وجود البديل المناسب بسبب إهمال أنديتنا لقواعدها خلال العقدين الماضيين.

وتحدث لـ (الوطن) أكثر من مدرب عن الارتفاع المبالغ به بعقود بعض اللاعبين مشيرين بالوقت ذاته إلى أن عقود الأجانب باتت في معظمها أقل ثمناً من عقود بعض لاعبينا.
الغاية من كل ذلك رفع مستوى الدوري والأندية معاً، ودخول الأندية في تنافس حر، لكن الأهم من ذلك أن تكون خيارات الأندية مدروسة، فالدوري لا يحتاج إلى الكومبارس من اللاعبين الذين تفوح منهم رائحة السمسرة والفساد.








