رفض اتحاد كرة القدم اقتراح إلغاء الهبوط الذي تقدمت به اللجنة الفنية لكرة القدم في إدلب مقرونة بطلب مماثل من ناديي جبلة والشعلة، وبالتالي لن يندرج قرار إلغاء الهبوط ضمن جدول أعمال الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم.
الأندية التي اعترضت على موضوع الهبوط تقدمت بأسبابها ومبرراتها التي كان مجملها حول الظروف والوقائع والتحكيم، ولكنه الموسم الأول بعد التحرير وقد شابه الكثير من التحديات ومنها ضغط المباريات وعدم ثبات الروزنامة وتأخر التحضير والمشاكل الإدارية التي عانت منها الفرق بتأخر تشكيلاتها الإدارية على اعتبار الموسم الذي انتهى كان الموسم الأول بعد التحرير وما رافقه من أمور انتقالية بين الماضي والحاضر.
اتحاد كرة القدم يعتقد أن كل المبررات التي تقدمت بها الأندية المذكورة كانت واقعة على كل الأندية المشاركة في الدوري سواء الملاعب أو التحكيم أو برنامج المباريات وضغط بعض المراحل.

من جهة أخرى قرار الهبوط أقر بالإجماع في اجتماع الجمعية العمومية السابقة وصدّق عليه اتحاد كرة القدم دون أي اعتراض من أي ناد في حينه فاكتسب المشروعية القانونية، وهذا القرار لا يمكن أن يعدل بأثر رجعي لأنه يتعارض مع المشروعية ويخل بنظام المسابقات، فضلاً عن كونه يتعارض مع النظام الأساسي لاتحاد كرة القدم، وإضافة لذلك فإن الاقتراح فقد الشرعية لأن أربعة أندية فقط تقدمت بالاقتراح إي إنه لم يحز على الشرعية القانونية.
وبالتالي فإن الهبوط سيكون قائماً ولن تتم مناقشته في اجتماع الجمعية العمومية القادم في الثامن عشر من الشهر القادم (آب) لعدم وروده في جدول الأعمال.
بعض المراقبين لم ير في الهبوط عيباً، فالهبوط ليس نهاية كرة القدم، والمفترض بالأندية الهابطة أن تعيد دراسة واقع كرة القدم وتحدد الأسباب التي أدت إلى الهبوط، وتعمل على تلافي هذه الأسباب وبناء كرتها بشكل يعيدها من دوري كرة الظل إلى الدوري الممتاز بشكل جيد ومنافس.
وبذلك فقد ثبت هبوط أندية أمية وخان شيخون وجبلة والشعلة، وسيكون الدوري الممتاز في الموسم الجديد مكوناً من أربعة عشر نادياً هم: أهلي حلب وحمص الفداء والوحدة والكرامة والطليعة وحطين وتشرين والجيش ودمشق الأهلي والشرطة والحرية والفتوة (حسب الترتيب بنهاية الموسم) إضافة إلى الهلال والنواعير المتأهلين من الدرجة الأولى.








