وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

استقالات المدربين تتوالى

استقالة الجطل ترفع الكثير من إشارات الاستفهام حول فكرنا الكروي

‫شارك على:‬
20

عادة تغيير المدربين واستقالاتهم باتت ماركة مسجلة باسم الدوري الكروي الممتاز، والعدوى للأسف انتقلت إلى بقية الدوريات، وسبق أن تحدثنا في موضوع سابق عن المتغيرات في الدوري على صعيد المدربين وقد تجاوز عددهم الثلاثين مدرباً، وهذه نسبة كبيرة، والأندية التي طالها التغيير هي أندية الجيش والشرطة والشعلة والفتوة والكرامة وأمية وجبلة وتشرين والحرية ودمشق الأهلي، واليوم انضم ناديا حطين وحمص الفداء إلى هذه القائمة بعد استقالة مدربيهما.

والأندية التي حافظت على مدربيها حتى الآن: هي أهلي حلب والوحدة والطليعة وخان شيخون.

السبب الحقيقي وراء استقالات المدربين هي أن إدارات الأندية تبحث عن النقطة وهي بالوقت ذاته تخشى جماهيرها، لذلك مع أول صيحة من الجمهور تقوم إدارة النادي بتغيير المدرب وكأنه المسؤول الوحيد عن الخسارة وضياع الدوري.

مدربو النقطة لا يبنون كرة القدم، لأن مفهوم البناء يبدأ من استقرار الجهاز الفني وإعطائه الفرص الكاملة، وما دامت إدارات الأندية هي من اختارت المدربين فهي تتحمل المسؤولية، ولا يوجد مدرب في العالم لا يتعرض فريقه للخسائر والمطبات.

بطولة الدوري سينالها فريق واحد، ومن يفشل بنيل البطولة ليس سيئاً بالضرورة، وكم من ناد صبر على فريقه ومدربيه حتى نال ما تمنى.

فريق حمص الفداء قدم في الدوري أداء معقولاً ومتميزاً، ومدربه عمل واجتهد وهو يبني فريقه، لتأتي خسارة الديربي ويرحل؟ هناك مرحلة كاملة قد تشهد تغييرات جوهرية على صعيد المنافسة، فمن يدري ماذا سيكون حال الدوري في الإياب؟

الكلام نفسه ينطبق على حطين، وكان عليه أن يستمر مع جهازه الفني، والهدف الذي لم يتحقق هذا الموسم ربما تحقق في الموسم الذي يليه، فالاستقرار والتجانس هما السبيلان نحو البطولة وتحقيق الهدف.

الفكرة أننا ما زلنا على الثقافة الكروية العفنة، ولا يمكن تطوير كرتنا دون أن تتطور ثقافتنا، كل ما نرجوه أن تبحث إدارات الأندية عن البناء الصحيح بدل بحثها عن النقطة وأن تعمل على استقرار الجهاز الفني، فالتغيير لا يحل مشكلة، والمدربون لا يملكون عصا سحرية.