الوطن – أسرة التحرير
بحث وفد من “الحزب التقدمي الاشتراكي”، والقائم بأعمال السفارة السورية في لبنان إياد الهزاع، سبل تعزيز التعاون الرسمي بين البلدين وأهمية تطوير التنسيق بينهما بما يخدم مصلحة الشعبين.
وأفادت مفوضية الإعلام في الحزب في بيان تلقت “الوطن نسخة منه، أن وفداً من “التقدمي الاشتراكي”، ضمّ عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور والقيادي في الحزب خضر الغضبان، زار القائم بأعمال السفارة السورية في لبنان في مقرّ السفارة في بيروت.

وقال البيان: إنه جرى خلال اللقاء “البحث في الملفات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون الرسمي بين سوريا ولبنان، وأهمية تطوير التنسيق بين البلدين بما يخدم مصلحة الشعبين”.
وأوضح البيان، أن اللقاء أتى استكمالاً للمباحثات الأخيرة التي أجراها الرئيس وليد جنبلاط مع رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع في دمشق.
واستقبل الرئيس أحمد الشرع في 25 نيسان الماضي الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.
وحينها قالت مفوضية الاعلام في الحزب، أن اللقاء كان مناسبة لتأكيد عدد من الثوابت.
من تلك الثوابت: “تحسين وتطوير العلاقات اللبنانية السورية من قبل السلطات الرسمية في البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقاً اقتصادية وسياسية رحبة، ويعزز استقرارهما وسيادتهما، وخاصة بعد سقوط عهد الوصاية الذي سقطت معه نظريات تحالف الأقليات، وبتنا نحتاج إلى مقاربة موضوعية تأخذ بعين الاعتبار لكون سوريا بلداً تربطنا به أواصر التاريخ والجغرافيا والانتماء، ويوفّر للبنان الكثير من الفرص والإمكانات”.
ومن تلك الثوابت أيضاً “دعم استقرار الدولة اللبنانية وسيادتها، وهي جهود تحتاج إلى دعم كل أشقاء وأصدقاء لبنان، وفي مقدمتهم الدولة السورية”، و”التأكيد على وحدة سوريا بكل أطيافها ومناطقها، وبذل كل المبادرات اللازمة لأجل طمأنة هواجس كل مكونات الشعب السوري، وهذا يستوجب معالجة جراح الماضي الأليمة، وإطلاق سراح من تبقى من موقوفين، وهو ما كان ويبقى مطلباً رفعه الحزب التقدمي الاشتراكي وعمل لأجله، عبر ضرورة محاسبة كل المرتكبين، بما يفتح أفقاً للمصالحة على قاعدة المحاسبة والعدالة، وهو ما أكدته خريطة الطريق الثلاثية التي أُعلنت في العاصمة الأردنية عمان، هذا إضافة إلى فتح باب التنمية وتأمين الخدمات وحماية المزارات الدينية”.








