الوطن – أسرة التحرير
يقوم رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بزيارة إلى دمشق، غداً السبت، على رأس وفد وزاري، ويناقش خلالها مع السلطات السورية ملفات السجناء وضبط الحدود والمعابر غير الشرعية، وملف النازحين السوريين في لبنان، وذلك وفق ما ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” الصادرة في لندن.
من جهتها نقلت رئاسة مجلس الوزراء اللبناني في حسابها على منصة “إكس” عن وزير الإعلام بول مرقص قوله بعد انتهاء الجلسة أمس الخميس

إن سلام صرّح أنه في صدد زيارة سوريا على رأس وفد وزاري، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية، وذلك بوفد يضم نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزراء الاقتصاد والتجارة، والأشغال العامة والنقل، والطاقة والمياه، لبحث وتعزيز مجالات التعاون كلٌّ بحسب الحقيبة الوزارية التي يتسلّمها، والعلاقات اللبنانية ـ السورية بصورة إجمالية.
كما أشار في الوقت نفسه الى أن رئيس الحكومة أشار إلى الاتصالات التي يتابعها مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، سعياً إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع إسرائيل من الاستمرار باعتداءاتها المتكررة وتدمير القرى التي احتلتها أو التي أبقتها تحت نيرانها.
وعن التوتر على الحدود اللبنانية السورية وإن كانت هناك طمأنات؟، قال مرقص: “لم يطرح الموضوع في هذه الجلسة لمجلس الوزراء، ولكنه عرض في اللقاء الوزاري الأخير الذي عقد يوم الاثنين الماضي”، مشيراً إلى ان وزير الدفاع الوطني عرض التطورات العسكرية في الجنوب والتطورات على الحدود اللبنانية السورية، وهناك معالجة من الجانبين اللبناني والسوري عندما تطرأ مواضيع حساسة، ومنها دخول أحد ما عبر الحدود، فتتم المعالجة على المستوى الثنائي بكل واقعية ويتم إيجاد حلول لها، هذا لا يعني أنها لن تبحث في الاجتماعات الوزارية القادمة ولكنها قيد المعالجة لدى حصولها”،
وإن كانت الزيارة ستحمل أسماء لباقي المحكومين السوريين؟، قال مرقص: “لست على علم بأن وزير العدل سيكون موجوداً ضمن الوفد الوزاري. كما أريد أن أشير إلى أن نائب رئيس مجلس الوزراء هو أيضاً معني في هذا الملف إذا طرح”.
وتكتسب الزيارة المرتقبة، حسب “الشرق الأوسط” أهمية خاصة، لكونها تأتي في مرحلة دقيقة تشهد إعادة ترتيب للتوازنات الإقليمية، ومحاولات لبنانية لمعالجة ملفات عالقة مع دمشق، بعد أن فرضت التطورات الأمنية والاقتصادية ضرورة إعادة فتح قنوات التواصل بين الجانبين”.








