يترقب المطرب اللبناني فضل شاكر، قراراً بإخلاء سبيله، قد يصدر خلال الأيام المقبلة، من قاضي “المحكمة العسكرية” وسيم فياض، وذلك بعد أن تعذر حضوره يوم أمس الثلاثاء لحضور الجلسة، بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة، ألزمته الفراش، في مكان احتجازه بمقر وزارة الدفاع اللبنانية.
ويستند الفنان اللبناني إلى عدة عوامل قانونية، في قرار إخلاء سبيله، الذي تم رفضه سابقاً لثلاث مرات من القاضي، لكن الطلب الرابع الذي تقدمت به موكلته القانونية يوم التاسع من شهر حزيران الماضي، قُدم معززاً بتقارير طبية تفيد بتراجع وضع الفنان اللبناني الصحي، وأنه أصبح متعباً جداً ويواجه تعقيدات مقلقة، كونه يعاني مضاعفات حادة لمرض السكري، فضلاً عن مشاكل في القلب واضطراب في ضغط الدم.
وخلصت المعطيات الطبية الأولية إلى أن حالته تستدعي رعاية طبية مركزة ومتابعة دورية يصعب تأمينها بانتظام واستدامة خلف القضبان؛ ما يجعل من استمرار توقيفه خطراً على سلامته الجسدية، وهي التقارير ذاته التي تطابقت مع تقارير اللجنة التي شكلتها المحكمة العسكرية، لفحص الفنان اللبناني طبياً.
والأمر القانوني الآخر، الذي يستند إليه فضل شاكر، في ترقب قرار إخلاء سبيله، هو موافقة مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي، على طلب إخلاء السبيل، بعد التقدم الإيجابي الذي أحرزه ملفه القانوني في أحداث “معركة عبرا”، حيث يبقى قرار إخلاء السبيل منوطاً بقرار القاضي الذي استمع شخصياً مع الهيئة القضائية لإفادة فضل شاكر حول أحداث “معركة عبرا”.
ويرجح قانونياً، أن يستجيب القاضي مع طلب إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر، خلال أيام قليلة، لكن ضمن شروط صارمة، منها تعهد قانوني بالالتزام بحضور جميع الجلسات المقبلة وأقربها يوم 5 آب المقبل، وموعد النطق بالحكم، مع إمكانية فرض تدابير احترازية كالإقامة الجبرية أو منع السفر.
الوطن – أسرة التحرير






