عادت نجمة تلفزيون الواقع وسيدة الأعمال الأمريكية “كايلي جينر” لمحاولة بيع قصرها الفاخر في منطقة “هولمبي هيلز” بمدينة لوس أنجلوس، بعدما قررت خفض سعره بمقدار 10 ملايين دولار، إثر فشلها في العثور على مشترٍ خلال الأشهر الماضية.
وكانت “جينر” قد طرحت العقار للبيع لأول مرة، مقابل 48 مليون دولار، إلا أنها سحبته من السوق بعد عدم إتمام أي صفقة، واليوم، أعادت إدراجه بسعر جديد يبلغ 38.5 مليون دولار، في خطوة تهدف إلى جذب المشترين في سوق العقارات الفاخرة.
ويُعد قصر “هولمبي هيلز” واحداً من أفخم العقارات التي تمتلكها “كايلي جينر”، إذ يمتد على مساحة تقارب 15,320 قدماً مربعاً، ويضم 7 غرف نوم و14 حماماً، إلى جانب مجموعة واسعة من المرافق الترفيهية الفاخرة.

ويحتوي العقار على ملعب خاص لكرة السلة، وصالة رياضية مجهزة بالكامل، ومسبح بتصميم هندسي مميز، فضلاً عن مساحات معيشة واسعة وتشطيبات فاخرة تعكس الطابع العصري الذي تشتهر به منازل المشاهير في لوس أنجلوس.
واشترت “كايلي جينر” القصر، العام 2020، مقابل 36.5 مليون دولار، وكانت تأمل في تحقيق مكاسب كبيرة من إعادة بيعه، إلا أن خفض السعر إلى 38.5 مليون دولار يشير إلى استعدادها للتخلي عن جزء كبير من الأرباح المحتملة من أجل إتمام الصفقة.
ورغم أن السعر الجديد لا يزال أعلى من قيمة الشراء، فإن الفارق أصبح محدوداً مقارنة بالسعر الذي كانت تطمح إليه عند طرح العقار لأول مرة.
لا يقتصر الأمر على قصر “هولمبي هيلز”، إذ تسعى “جينر” أيضاً إلى بيع قصر آخر تملكه في منطقة هيدن هيلز، والذي عرضته للبيع، مقابل 20 مليون دولار.
ويأتي ذلك في إطار إعادة ترتيب محفظتها العقارية، التي تضم عدداً من المنازل الفاخرة في ولاية كاليفورنيا.
الوطن – أسرة التحرير








