تواصل موجة الحر الشديدة ضرب أجزاء واسعة من أوروبا، مخلّفة خسائر بشرية وظروفاً مناخية قاسية، إذ أعلنت السلطات الصحية الفرنسية تسجيل نحو ألف وفاة إضافية خلال أيام، على حين تستعد ألمانيا ودول أخرى لتسجيل درجات حرارة قياسية جديدة معلنة حالة التأهب القصوى.
وقالت “الوكالة الوطنية للصحة العامة” في فرنسا إنه تم تسجيل نحو ألف وفاة إضافية منذ 24 حزيران الجاري، مقارنة بالأعداد التي كانت تُرصد خلال الأشهر السابقة، مشيرة إلى أن هذه الأرقام لا تزال أولية وغير نهائية، رغم أن موجة الحر الشديد بدأت تنحسر.
وأضافت الوكالة إن الزيادة في الوفيات جاءت بشكل خاص من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً، وإن الوفيات التي حدثت داخل المنازل ارتفعت بنسبة 40 بالمئة ما يعكس التأثير الكبير لموجة الحر في الفئات الأكثر عرضة للخطر.

وفي ظل استمرار موجة الحر، فعّلت السلطات الصحية في باريس والمناطق المحيطة بها خطة الطوارئ داخل المستشفيات، التي تشمل استدعاء الكوادر الطبية الموجودة في إجازات، وزيادة الطاقة الاستيعابية للأسرّة، وتأجيل العمليات الجراحية غير العاجلة.
وكانت “هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية” قد أعلنت إصدار الإنذار الأحمر في 37 إقليماً، بينها باريس وضواحيها، والإنذار البرتقالي في 48 إقليماً آخر، بسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.
الوطن – أسرة التحرير








