كشفت دراسات عدة عن ارتباط وثيق بين الحرمان من النوم أو اضطرابه وزيادة الوزن، نتيجة لتأثير النوم في تنظيم الشهية ومستويات الطاقة في الجسم.
وأكدت ميشيل دريروب، اختصاصية علم نفس النوم، أهمية ضبط درجة حرارة غرفة النوم بين 15 و19 درجة مئوية، مشيرة إلى ضرورة التعامل مع غرفة النوم كـ”كهف بارد ومظلم وهادئ” لتحقيق نوم عميق.
وشرحت أن التعرّض الزائد للحرارة أو البرودة يؤدي إلى زيادة الاستيقاظ وتقليل نوم حركة العين السريعة، ما يعوق مراحل “النوم الترميمي” والموجات البطيئة التي توفر أقصى درجات الراحة للجسم.

وقالت: إنه إذا تجاوزت درجة حرارة الغرفة 21 درجة مئوية، فإن حرارة الجسم ترتفع ما يعوق عملية البدء في النوم ويسبب الأرق.
بالمقابل، عند انخفاض درجات الحرارة عن 15 درجة مئوية، يدخل الجسم في حالة تأهب قصوى، ما يؤثر في الأوعية الدموية والتنفس بشكل سطحي ويخلق ضغطاً إضافياً على جهاز القلب والأوعية الدموية.
كذلك، يُنصح باستعمال مروحة أو مكيف لضبط الأجواء، وتجنّب الكافيين والسكريات التي تزيد من حرارة الجسم قبل النوم.
وأشارت الأبحاث إلى أن النوم الكافي عالي الجودة يسهم بشكل فعّال في إنقاص الوزن، حيث يميل الأشخاص الذين ينامون جيداً إلى فقدان وزن أكبر، بينما يؤدي النوم المتقطع إلى زيادة الشعور بالجوع ويقلل من فاعلية الحميات الغذائية في خفض السعرات الحرارية.
كما تؤثر جودة النوم في عملية التمثيل الغذائي وحرق السعرات الحرارية وكيفية استجابة الخلايا للأنسولين لضبط “الجلوكوز”.
وعلى الرغم من أن ليلة من قلّة النوم قد تزيد من حرق السعرات في ذلك اليوم، فإن الحرمان المزمن يعطّل وظائف الجسم ويتسبب بزيادة غير مقصودة في الوزن، وتقليل فقدان الدهون للأشخاص الذين يسعون لإنقاص الوزن.
الوطن- وكالات








