المزيد

‫آخر الأخبار:‬

زلازل مدمرة تخلّف عشرات القتلى في إندونيسيا

‫شارك على:‬
20

أعلنت السلطات الإندونيسية سقوط عشرات القتلى على خلفية عدة زلازل ضربت شرق البلاد، من بينها زلزال بقوة 7.7 درجات على مقياس “ريختر”، وسط تكثيف فرق الإنقاذ جهودها للبحث عن ناجين وسط الأنقاض.

إذ ضربت 3 زلازل إندونيسيا يوم السبت 15 آب الحالي، الأول بقوة 7.7 درجات على مقياس “ريختر”، والثاني بقوة 6.9 درجات، والثالث بقوة 6 درجات.

وانتشلت فرق الإنقاذ في شرق إندونيسيا 4 جثث أخرى يوم الأحد؛ ليرتفع عدد القتلى إلى 51 شخصاً حتى الآن، كما واصلت البحث بين الأنقاض عن أشخاص يُخشى أن يكونوا مدفونين تحت الانهيارات الأرضية التي نجمت عن الزلازل في 6 مقاطعات بجزيرة “فلوريس”.

وركزت جهود الإنقاذ على 3 مقاطعات ظلت معزولة بعد الزلازل وكانت الأكثر تضرراً، وهي: “مانغاراي” و”شرق مانغاراي” و”ناجيكيو”.

وأعلنت الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ عن إصابة 101 شخص، وتدمير أكثر من 900 منزل، وتضرر 450 منزلاً آخر، ما اضطر نحو 5000 شخص  للجوء إلى ملاجئ مؤقتة.

كما قضى آلاف الأشخاص في “لابوان باجو”، بوابة حديقة “كومودو” الوطنية، إحدى أشهر الوجهات السياحية في إندونيسيا، ليلتهم في العراء خوفاً من الهزات الارتدادية القوية.

على الرغم من قوة الزلازل الثلاثة فإن الأول كان صاحب النصيب الأكبر في الدمار وسقوط الضحايا، إذ تسبب الزلزال، الذي ضرب منطقة “فلوريس” شرق إندونيسيا على عمق 6 أميال قبيل الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي، في نزوح آلاف الأشخاص.

ووفقًا لهيئة الأرصاد الجوية الإندونيسية فإن السكان فروا مذعورين بعد إصدار تحذيرات من “تسونامي”، وتبع ذلك ما لا يقل عن 235 هزة ارتدادية.

وأفاد رجال الإنقاذ في “ماوميري”، عاصمة مقاطعة “سيكا”، أنهم أزالوا معظم آثار الانهيارات الأرضية وأعادوا فتح الطرق التي كانت تعزل القرى، لكنهم حذروا من أن انقطاع الاتصالات والكهرباء يعيق جهود البحث.

وأدت الانهيارات الأرضية إلى إغلاق أجزاء من طريق “ترانس فلوريس” السريع، وهو طريق يمتد لمسافة 435 ميلاً تقريباً ويربط المجتمعات المحلية في جميع أنحاء الجزيرة الجبلية.

وأفادت السلطات بأن إعادة التيار الكهربائي والاتصالات، فضلاً عن إيصال المساعدات إلى القرى النائية المعزولة بسبب الانهيارات الأرضية، لا تزال من بين أكبر التحديات.

وأعلن حاكم إقليم “نوسا تنجارا الشرقية” الإندونيسي حالة استجابة طارئة لمدة 14 يوماً، عقب الزلازل العنيفة التي ضربت البلاد، في وقت تكثّف فيه السلطات جهود الإنقاذ والعمل على إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة.

وتُعدّ إندونيسيا، وهي “أرخبيل” يضم أكثر من 17 ألف جزيرة، عرضة للزلازل والانفجارات البركانية نظراً لموقعها على “حلقة النار” في المحيط الهادئ، وهي عبارة عن قوس على شكل حدوة حصان من الصدوع الزلزالية والبراكين.

الوطن- وكالات