المزيد

‫آخر الأخبار:‬

استنفار أهلي في “بيت جن” ومحيطها مع تكثيف الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءاته

‫شارك على:‬
20

تشهد أوساط الأهالي في بلدة “بيت جن” ومحيطها بريف دمشق الجنوبي الغربي على سفوح جبل الشيخ “حالة استنفار” مع استمرار وتكثيف جيش الاحتلال الإسرائيلي من توغلاته واعتداءاته على المنطقة.

وأفادت مصادر محلية لـ”الوطن”، أن عدداً من الدبابات والسيارات العسكرية التابعة للاحتلال توغلت اليوم السبت في أطراف “مزرعة بيت جن”، بينما ذكرت قناة “الإخبارية”، أن قوات الاحتلال، جددت قصفها للمناطق المحيطة ببلدة “بيت جن”، موضحة أن قوات الاحتلال أطلقت قذيفة مدفعية باتجاه قرية “عين الشعرة” شمالي البلدة، سقطت في الأراضي الزراعية، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات حتى الآن.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من استهداف الاحتلال لمرتين بقذائف مدفعية تلة “باط الوردة” في أطراف “بيت جن”.

وقالت المصادر المحلية لـ”الوطن”: إن “أوساط الأهالي في بلدة “بيت جن” ومحيطها تشهد حالة من الاستنفار”، توخياً للحذر من قيام قوات الاحتلال باقتحام المنطقة كما حصل أواخر تشرين الثاني 2025، حيث حصلت اشتباكات بين الأهالي وقوات الاحتلال عند توغلها في المنطقة.

وفي 28 تشرين الثاني 2025 بدأت مع الساعات الأولى قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتوغل بآليات “هامر” داخل أراضي بلدة “بيت جن” لاختطاف شخصين مدنيين.

وحاول الأهالي منع قوات الاحتلال من اختطاف الشخصين وأطلقوا النار على جنود الاحتلال، ما أسفر عن إصابة 6 منهم، بينهم ضابطان وجندي.

وعقب ذلك، شن سلاح الجو والمدفعية التابع لجيش الاحتلال قصفاً عنيفاً على البلدة، استهدف كل مَن كان في الخارج، فاستشهد 13 مدنياً، في حين تم تدمير جيب “الهامر” الإسرائيلي واحتراقه بالكامل.

وقد دانت وزارة الخارجية والمغتربين بشدة الاعتداء. وقالت الوزارة حينها في بيان: “إن الجمهورية العربية السورية تدين بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي من خلال توغّلها داخل أراضي بلدة بيت جن في ريف دمشق، واعتدائها السافر على الأهالي وممتلكاتهم، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مباشرة أجبرت الدورية المعتدية على الانسحاب”.

ويأتي القصف والاعتداء الإسرائيلي على محيط “بيت جن” في ظل استمرار اعتداءات قوات الاحتلال وتوغلاتها في عدد من مناطق الجنوب السوري.

وتستمر انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري والاعتداء على المواطنين واختطاف بعضهم، في وقت تواصل فيه سوريا مطالبتها قوات الاحتلال بالانسحاب الكامل من الأراضي السورية واحترام سيادتها.

أسرة التحرير