افتتحت مديرية الثقافة في ريف دمشق، بالتعاون مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، المركز الثقافي في معهد “إصلاح الأحداث” بمدينة قدسيا بريف دمشق، في خطوة تهدف إلى تمكين الأحداث وتنمية مهاراتهم الفكرية والثقافية.
وتضمن حفل الافتتاح أنشطةً فنيةً وثقافيةً قدمها الأطفال، شملت الشعر والرسم وتلاوة القرآن الكريم، عكست طاقاتهم الكامنة وقدرتهم على التعبير.
ويقدّم المركز باقة من البرامج والأنشطة المتنوعة، تشمل ورشات قراءة وكتابة، وفنون الرسم والإلقاء، إضافة إلى تدريب الأحداث على التمثيل المسرحي، ودورات ثقافية وفكرية، إلى جانب فعاليات فنية تسهم في صقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم.
وأكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح خلال حفل الافتتاح على أهمية الاستثمار في عقل ووعي الإنسان، مبيناً أن المركز يشكّل فرصة للأحداث لتصحيح مسارهم واكتساب مهارات تساعدهم على الاندماج الإيجابي في المجتمع. ولفت إلى أن المبادرة تهدف إلى منح الشباب فرصة حقيقية لبداية جديدة، قائمة على التعليم والمعرفة وتنمية القدرات الفردية، بعيداً عن القيود التي قد تعوق حرية الفكر والإبداع.
ويأتي افتتاح المركز ضمن الجهود الهادفة إلى دعم الأحداث، وتعزيز فرصهم في بناء مستقبل أفضل، بما يفتح أمامهم آفاقاً جديدة ويعزز قدراتهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع.
من جهتها، بينت رئيسة المركز الثقافي ريم شقير أن افتتاح المركز يشكّل محطة مهمة لتفعيل الأنشطة الثقافية داخل مركز إصلاح الأحداث، مشيرةً إلى أن البرامج المقدمة تركز على الجوانب الفنية والنفسية، بهدف دعم الأطفال ومنحهم دافعاً جديداً للحياة، ومساعدتهم على تجاوز تجاربهم السابقة والاندماج مجدداً في المجتمع.
الوطن – أسرة التحرير
وتضمن حفل الافتتاح أنشطةً فنيةً وثقافيةً قدمها الأطفال، شملت الشعر والرسم وتلاوة القرآن الكريم، عكست طاقاتهم الكامنة وقدرتهم على التعبير.
ويقدّم المركز باقة من البرامج والأنشطة المتنوعة، تشمل ورشات قراءة وكتابة، وفنون الرسم والإلقاء، إضافة إلى تدريب الأحداث على التمثيل المسرحي، ودورات ثقافية وفكرية، إلى جانب فعاليات فنية تسهم في صقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم.
وأكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح خلال حفل الافتتاح على أهمية الاستثمار في عقل ووعي الإنسان، مبيناً أن المركز يشكّل فرصة للأحداث لتصحيح مسارهم واكتساب مهارات تساعدهم على الاندماج الإيجابي في المجتمع. ولفت إلى أن المبادرة تهدف إلى منح الشباب فرصة حقيقية لبداية جديدة، قائمة على التعليم والمعرفة وتنمية القدرات الفردية، بعيداً عن القيود التي قد تعوق حرية الفكر والإبداع.
ويأتي افتتاح المركز ضمن الجهود الهادفة إلى دعم الأحداث، وتعزيز فرصهم في بناء مستقبل أفضل، بما يفتح أمامهم آفاقاً جديدة ويعزز قدراتهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع.
من جهتها، بينت رئيسة المركز الثقافي ريم شقير أن افتتاح المركز يشكّل محطة مهمة لتفعيل الأنشطة الثقافية داخل مركز إصلاح الأحداث، مشيرةً إلى أن البرامج المقدمة تركز على الجوانب الفنية والنفسية، بهدف دعم الأطفال ومنحهم دافعاً جديداً للحياة، ومساعدتهم على تجاوز تجاربهم السابقة والاندماج مجدداً في المجتمع.
الوطن – أسرة التحرير








