وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الآثار الخفية للجلوس طوال اليوم على الجسم

‫شارك على:‬
20

الوطن

يقضي كثير من الناس ساعات طويلة جالسين أمام المكاتب أو الشاشات أو في الاجتماعات، وقد يصل ذلك إلى عشر ساعات يومياً.

وكشف تقرير طبي أن الجلوس لفترات طويلة لم يعد مجرد سلوك يومي عادي، بل هو عامل صحي خطر قد يوازي في تأثيره بعض العادات الضارة المعروفة.

ورغم أن هذا النمط يبدو طبيعياً بحكم طبيعة العمل الحديثة، فإن الدراسات المتزايدة تشير إلى ارتباطه بمخاطر صحية جدية، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع احتمالات الوفاة المبكرة.

ويركز الخطاب الصحي عادة على أهمية ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي متوازن، وهي نصائح ضرورية بالفعل، لكنها لا تكفي وحدها، فحتى الأشخاص الذين يلتزمون بممارسة الرياضة بانتظام قد يواجهون مخاطر صحية إذا كانوا يقضون معظم يومهم في حالة من الجلوس المستمر.

ويفرّق الخبراء بين “قلة النشاط البدني” و”السلوك الخامل”، فقلة النشاط تعني عدم ممارسة القدر الكافي من التمارين المعتدلة أو الشديدة، بينما يشير السلوك الخامل إلى فترات طويلة من الجلوس أو الاستلقاء مع جهد بدني منخفض جداً، وبذلك يمكن لشخص أن يكون نشيطاً رياضياً، لكنه في الوقت نفسه يبقى خاملاً لساعات طويلة خلال اليوم.

ويؤدي البقاء جالساً لفترات طويلة إلى تغيّرات فيزيولوجية داخل الجسم، إذ ينخفض نشاط العضلات وتقل قدرة الجسم على تنظيم السكر في الدم، ما قد يسهم في مقاومة الأنسولين وظهور داء السكري من النوع الثاني، كما يتباطأ حرق الدهون ويضعف تدفق الدم، وهو ما يؤثر في صحة الأوعية الدموية ويرفع خطر ارتفاع ضغط الدم.

ومع استمرار هذه التغيرات، تزداد احتمالات الإصابة بمشكلات القلب وارتفاع الكوليسترول وتراكم الدهون في منطقة البطن، كما ينعكس الجلوس الطويل سلباً على الجهاز العضلي الهيكلي، مسبّباً آلام الرقبة والكتفين وأسفل الظهر، خصوصاً لدى العاملين في المكاتب.

ولا تقتصر الآثار على الجوانب الجسدية فقط، إذ إن قلة الحركة لفترات طويلة ترتبط بانخفاض التركيز والطاقة وزيادة الشعور بالخمول، وهو ما يؤثر في الإنتاجية خلال اليوم.

وتشير تقديرات عالمية إلى أن الخمول البدني يسهم في وفاة ما بين أربعة وخمسة ملايين شخص سنوياً، لذلك لم يعد التركيز الصحي منصبّاً على ممارسة الرياضة فقط، بل أيضاً على تقليل الوقت الذي يقضيه الإنسان جالساً.

ويعد مكان العمل البيئة الأكثر تأثيراً في هذا السلوك، لأن معظم ساعات اليقظة تقضى فيه، ومن هنا تبرز أهمية إدخال تغييرات بسيطة يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً من دون الحاجة إلى أدوات معقدة أو تغييرات جذرية.

وتشير الدراسات إلى أن الوقوف أو الحركة لبضع دقائق كل نصف ساعة إلى ساعة يساعد في تحسين استقلاب السكر وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالقلب، كما أن فترات الراحة القصيرة، أو الاجتماعات في أثناء المشي، أو الوقوف في أثناء المكالمات، كلها عادات بسيطة لكنها فعّالة.

وفي النهاية، ممارسة الرياضة وحدها لا تكفي لتعويض آثار الجلوس الطويل، كما أن حماية الصحة في العصر الحديث تتطلب إعادة التفكير في شكل يوم العمل نفسه، وجعل الحركة جزءاً طبيعياً من الروتين اليومي، وليس نشاطاً منفصلاً عنه.

وكالات