سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الأخضر على محك اللاروخا وفرصة المصريين للفوز الأول

‫شارك على:‬
20

تتواصل منافسات الجولة الثانية للدور الأول في مونديال 2026 المقامة نسخته الثالثة والعشرون حالياً في أميركا الشمالية، واليوم سيكون الموعد مع المجموعتين السابعة والثامنة، ففي السابعة لن يكون أسهل من المنتخب النيوزيلندي من منافس لكي يسجل منتخب أبناء الكنانة المصري انتصارهم الأول في البطولة، والمباراة تقام في الرابعة فجر غدٍ الاثنين، وفي المجموعة ذاتها يحرص المنتخب البلجيكي على الوصول إلى النقطة الرابعة عندما يواجه أسود شيران الإيراني، وكان الفريقان تعادلا في مباراتيهما الأولى لكل منهما وذلك عند الساعة العاشرة مساءً.

وفي المجموعة الثانية يخضع الأخضر السعودي لاختبار هو الأصعب نظرياً أمام اللاروخا الإسباني حامل اللقب الأوروبي، والساعي لتسجيل الهدف الأول والفوز الأول بعد تعادله المفاجئ في الجولة الأولى، والمباراة في السابعة مساءً، أما صاحب اللقب الأول السيليستي الأورغوياني فيواجه جزر الرأس الأخضر الذي حرم الإسبان من نقطتين وكذلك من التسجيل، والمباراة موعدها الواحدة ليلاً وكل المواعيد بتوقيت دمشق.

يتطلع المنتخب المصري لتحقيق أول فوز له في المونديال عندما يلتقي أسهل منافس في المجموعة المتمثل بأبناء بلاد الكيوي (نيوزيلندا)، الذي يبحث بدوره عن الهدف ذاته في مشاركته الثالثة، والطريف أن كلا الفريقين خرج بثلاثة تعادلات، والفارق أن المصري من 8 مباريات بينما النيوزيلندي من 7 مباريات، وسبق للفريقين أن تقابلا 3 مرات ففاز الأشقاء مرتين وتعادلا مرة، ومنها المواجهة الرسمية الوحيدة بينهما في كأس القارات 1999 ويومها فاز المصريون بهدف، ولم يسبق لكلا الفريقين أن واجه فريقاً من قارة الآخر مونديالياً.

ولن يكون درب صقور السعودية الخضر مفروشاً بالورود عندما يلتقون اللاروخا في مواجهة معادة بينهما من كأس العالم 2006، ويومها فاز الإسبان بهدف وعدا ذلك اللقاء فاز اللاروخا مرتين على الصقور ودياً 5/صفرو3/2، ويتطلع الفريق الشقيق للخروج بنتيجة إيجابية على غرار ما فعل أمام الأورغواي، وكذلك اقتداءً بما فعله منتخب كاب فيردي أمام اللاروخا افتتاحاً، وعانى الفريقان هجومياً وخاصة الإسباني الذي حرمه حارس عجوز يدعى فوزينيا، وبالمقابل يعوّل الأشقاء على حارسهم محمد العويس الذي تألق بدوره وخط دفاعهم وخبرتهم الأعلى من كاب فيردي في مثل هذه البطولات، وسبق للسعودي أن لعب 11 مباراة أمام منتخبات أوروبية فخسر 10 منها وفوزه الوحيد كان على بلجيكا 1994، على حين قابل اللاروخا 7 منتخبات آسيوية ففاز بـ4 منها وخسر واحدة (أمام اليابان 2/1 في  2022) وتعادل مرتين.

وسبق لمنتخب الأورغواي أن واجه خمسة منتخبات إفريقية فتعادل مرتين وفاز ثلاث مرات، وعليه فإنه مرشح لتجاوز كاب فيردي الذي قدّم مباراة للذكرى في أول ظهور له في البطولة، ويدرك السيليستي أن الفوز وحده يبقيه في سباق التأهل إلى الدور القادم ولاسيما أنه سيواجه الإسبان في الجولة الختامية، على حين لا تتجاوز طموحات القروش الزرقاء (جزر الرأس الأخضر) التمثيل المشرّف، ولكن لمَ لا يقلدون نيجيريا 1994 أو حتى الكاميرون أو الجزائر في أول ظهور لهذه المنتخبات في المونديال.